
ابراهيم ياسين وزوجته، هما من اصل لبنانيّ وديانتهم الاساسية هي الاسلام، حضر الزوجان الى اسرائيل عام 1997 بعد أن أنكشفت هوية ياسين لحزب الله وعلم على أنه عميل لإسرائيل.
الزوجان الفاران بقيا في إسرائيل واعتناقا الديانة اليهودية، حيث يدعيان على أنهم يؤمنا بما فعلاه وهي الطريق الصحيحة.
لمراسلنا كان هذا اللقاء الخاص مع ابراهيم ياسين، والذي حدثه عن قصة اعتناقه للديانة اليهودية، او بمعنى آخر وحسب اقوال ياسين "تثبيت الديانة اليهودية" ومسيرة حياته من لبنان إلى إسرائيل، ومن مسلم إلى يهودي متدين يحاضر أمام الطلاب، ولربما عن ضرورة الحفاظ على الطابع "الصهيوني" لصفد.
حزب الله قام بحرق ابني أمام عيني !
بداية حديثه قال ابراهيم ياسين لمراسلنا عن أسباب وصوله إلى إسرائيل موضحًا: في مرحلة معينة تم إعتقالي من قبل أفراد حزب الله، حيث تم اقتيادي أنا وعائلي للأسر فيما هرب أخي إلى إسرائيل. في الأسر اللبناني تم تعذيبي وقد حقق معي عدة مرات من قبل عدة محققين بينهم عماد مغنية (والذي اغتيل في انفجار سيارة مفخخة في دمشق في 12 شباط).
وأضاف ياسين: في حينه أتهمت العلاقة مع إسرائيل، وتم تعذيبي بشدة في سجون حزب الله، كان ينقلونني من غرفة إلى أخرى وفي كل غرفة تعددت وتشكلت أنواع التعذيب، وفي النهاية يتم رمي في غرفة فيها فرشة بالية ومتسخة وشرشف واحد فقط.
وقال: في أحد المرات تم نقلي إلى غرفة معينة وهناك التقيت بعماد مغنية، كنت معصوب العينيين، مغنية طلب مني بالإعتراف بما لدي من معلومات وأية معلومات سلمت لإسرائيل، لكن لم اتعاون معه، وبعد ذلك تم ازالة عصبة العينيين عني.
"في البداية لم أفهم الحركة، لكن وبعد دقائق فهمت ماذا علي أن أشاهد، فقد أحضر جندي أبني الذي لم يتعدي العام بعد، وكان ملفون ببطانية، مغنية قام بسكب الكاز عليه وأحرقه أمام عيني، لم يتعدى العام بعد، وتفحم أمامي".
وأضاف ياسين: مع ذلك لم أعترف وبقيت متمسكًا بموقفي وبعد فترة أطلق سراح عائلتي ومن ثم سراحي وهربنا إلى إسرائيل عام 1997، فقد كان الجانب الإسرائيلي معني بإستقبالنا لما نملكه من معلومات، لاحقًا أنخرطت في المجتمع الإسرائيلي وغيرت ديانتي إلى اليهودية.
تثبيت الديانة اليهودية وليس إعتناقها
وعن اعتناقه للديانة اليهودية قال ياسين: خلال فترة اعتقالي كنت مؤمنًا وأتضرع لله مساعدتي، ومع وصولي إلى هنا قررت أن أحقق حلمي، وهو تثبيت ديننا الأصلي واعتناق الديانة اليهودية الحقيقية، وللتشديد والتدقيق انا لم اعتنق الديانة اليهودية بل قمت بتثبيتها وتأسيسها لأنها كانت قبل مجيئنا الى اسرائيل.
وقال عن تحوله من مسلم إلى يهوديّ: نعيش ككل يهودي يحافظ على الدين، مثل الحفاظ على قدسية يوم السبت. اذهب الى الكنيس واصلي ونأكل الطعام الحلال.
وردًا على سؤالنا عن معاملة المجتمع الإسرائيلي له، نفى ياسين أن تكون هنالك أية عنصرية وأوضح: اليوم اقوم بتقديم محاضرات امام المئات من اليهود المتدينين في صفد عن الديانة اليهودية. وفي الحقيقة لم نواجه صعوبات او انتقادات بعد اعتناقنا الديانة اليهودية لان الانسان هو انسان، ان كان يهوديًا او مسلمًا او مسيحيًا او درزيًا فكلنا بشر .
تحويل إسم العائلة من ياسين إلى سيناي وكذلك أسماء الأبناء!
واضاف ياسين: عندما اتينا الى اسرائيل واعتنقت الديانة اليهودية قمت بتبديل اسمي من ابراهيم الى " ابراهام " وياسين الى " سيناي " كما وولدوا ابنائي هنا في اسرائيل وقمت بتسميتهم اسماء يهودية وهم يئيل؛ ليئات؛ عاموس؛ حاييم وجاي. وانا سعيد جدًا بعد ان اصبحت يهوديا رسميا، لان الديانة اليهودية هي الديانة الحقيقية المحبة والمتسامحة وهي الديانة المختارة وهذه الارض هي ارض اسرائيل ولقناعتي هذه لا أجد أي نوع من العنصرية من قبل أفراد المجتمع الإسرائيليّ.
المصدر : موقع بكرا
26/04/2014 20:37
