ضبطت الشرطة الفلسطينية رجلاً وزوجته يتعاملان بالسحر والشعوذة في بلدة ابو ديس القريبة من القدس المحتلة, وذلك بعد تلقي الشرطة الفلسطينة بلاغات ضدهم بتردد كثير من الناس على منزلهما.
وداهمت الشرطة الفلسطينة منزلهما في بلدة ابو ديس بعد استصدار امر من النيابة الفلسطينية, وضبطت فيه الادوات " العدد " اللازمة لخداع الزبائن ضعيفي النفوس.
كما وجدت الشرطة الفلسطينية في البيت، كتب عن السحر والشعوذة والعوالم الخفية وتسخير الجن والشياطين والعالم الاخر, والكثير من المستحضرات والزيوت والعطور، ولبعضها اغراض مخفية.
"كشفية" هذا الدجال، تتعدى بكثير كشفية الطبيب, في الجلسة الاولى يأخذان من ضحيتهما 200 شيكل (كشفية فقط) وفي الجلسات اللاحقة يتحدد السعر على حسب الطلب ومفاعيله.
الدجال وزوجته في بداية الامر انكرا الاتهامات الموجهة لهما لكنهما وبعد عرض الادلة والاثباتات اقرا بذنبهما .
المقدم في الشرطة الفلسطينية ابو غربية, يعتقد ان قلة من الناس هم من يتعاملون مع الدجالين والمشعوذين، ويقول ان الاستدلال عليهم يكون من شخص لاخر.
ذلك ان الانسان بعد ان يقع تحت تأثير الايهام النفسي، واحياناً بعد تعرضه لزيوت مخدرة ويشعر ان شيئاً ما طرأ عليه يتولد لديه اقتناع بقدرات الدجال فينصح به غيره.
وعلى اية حال فان مجرد تعاطي شخص ما مع دجال، يعني انه مؤهل نفسياً للوقوع تحت تأثيرهم وسطوتهم لأنه غيب عقله وايمانه بالمقام الاول.
وينصح ابو غربية المواطنين بعدم الوقوع في شباك هذه الفئة لانها تخدع الناس من اجل المال لا اكثر وليس ادل من ذلك على ما يحصلونه من ضحاياهم على مدار جلسات وجلسات.




وداهمت الشرطة الفلسطينة منزلهما في بلدة ابو ديس بعد استصدار امر من النيابة الفلسطينية, وضبطت فيه الادوات " العدد " اللازمة لخداع الزبائن ضعيفي النفوس.
كما وجدت الشرطة الفلسطينية في البيت، كتب عن السحر والشعوذة والعوالم الخفية وتسخير الجن والشياطين والعالم الاخر, والكثير من المستحضرات والزيوت والعطور، ولبعضها اغراض مخفية.
"كشفية" هذا الدجال، تتعدى بكثير كشفية الطبيب, في الجلسة الاولى يأخذان من ضحيتهما 200 شيكل (كشفية فقط) وفي الجلسات اللاحقة يتحدد السعر على حسب الطلب ومفاعيله.
الدجال وزوجته في بداية الامر انكرا الاتهامات الموجهة لهما لكنهما وبعد عرض الادلة والاثباتات اقرا بذنبهما .
المقدم في الشرطة الفلسطينية ابو غربية, يعتقد ان قلة من الناس هم من يتعاملون مع الدجالين والمشعوذين، ويقول ان الاستدلال عليهم يكون من شخص لاخر.
ذلك ان الانسان بعد ان يقع تحت تأثير الايهام النفسي، واحياناً بعد تعرضه لزيوت مخدرة ويشعر ان شيئاً ما طرأ عليه يتولد لديه اقتناع بقدرات الدجال فينصح به غيره.
وعلى اية حال فان مجرد تعاطي شخص ما مع دجال، يعني انه مؤهل نفسياً للوقوع تحت تأثيرهم وسطوتهم لأنه غيب عقله وايمانه بالمقام الاول.
وينصح ابو غربية المواطنين بعدم الوقوع في شباك هذه الفئة لانها تخدع الناس من اجل المال لا اكثر وليس ادل من ذلك على ما يحصلونه من ضحاياهم على مدار جلسات وجلسات.




16/04/2016 06:16
