اغتيل اليوم مسؤول أمني بحركة " فتح " في مخيم  " المية مية " في مدينة صيدا اللبنانية , اثر تفجير استهدف سيارته عند مدخل مخيم عين الحلوة .



وقال العميد خالد الشايب ان فتحي زيدان حضر اجتماعا في مخيم المية ومية لتنسيق الاجراءات الامنية قبل اغتياله وما حصل هو استهداف لحركة فتح والمخيمات.

وأكد قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب، اغتيال مسؤول حركة فتح في مخيم المية ومية العقيد فتحي زيدان، مؤكدا  أن حركة فتح لن تتهاون، موضحاً أن الزورو كان في عين الحلوة.

من جهته كشف قائد القوة الأمنية المشتركة في لبنان اللواء منير المقدح أن المعلومات الأولية تشير إلى أن العبوة التي استهدفت سيارة المسؤول في حركة فتح فتحي زيدان قد وضعت داخل سيارته، مؤكداً "تشكيل لجنة للتحقيق في هذا الانفجار".

ورأى المقدح أن "الحملة كبيرة على مخيم عين الحلوة واليوم كان هناك اجتماع في مخيم المية ومية للمطالبة بتشديد الأمن في المخيمات"، مشددا على أن "استهداف زيدان هو استهداف للمخيمات الفلسطينية ".

وأكد أنه "من غير المسموح أن يأخذ أي فريق المخيمات رهينة"، موضحاً أن "التنسيق مع الجهة اللبنانية يجري على أعلى المستويات".