بدأت صباح اليوم السبت أعمال اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في دورته السادسة والعشرين، والتي أطلق عليها شعار "دورة الأسرى وإنهاء الانقسام"، وذلك في مقر الرئاسة برام الله بمشاركة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ويأتي عقد الاجتماع بعد أربعة أيام من التوقيع على اتفاق بين حركة "فتح" وحركة "حماس" لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، الذي استمر سبع سنوات والاتفاق على وضع الجداول الزمنية لتطبيق اتفاقيات المصالحة الوطنية، لا سيما تفعيل منظمة التحرير مع إجراء مقتضيات الانتخابات.

ومن المتوقع أن يبحث اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير، الذي أُعلن عن اكتمال نصابه القانوني بحضور ستة وثمانين عضوًا من أصل مائة وأربعة عشر، سبل تنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام.

يشار بهذا الصدد إلى أن البيان الذي تم التوقيع عليه بين وفدي منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "حماس" في غزة، حدد بدء الرئيس محمود عباس بمشاورات تشكيل حكومة توافق وطني بالتوافق من تاريخه، وإعلانها خلال الفترة القانونية المحدد بخمسة أسابيع؛ استنادًا إلى اتفاقية القاهرة وإعلان الدوحة، وقيامها بالتزاماتها كاملة.

وفي ملف الانتخابات، أكَّد الطرفان على تزامن الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، وتخويل الرئيس بتحديد موعد الانتخابات بالتشاور مع القوى والفعاليات الوطنية، على أن تجرى بعد ستة أشهر من تشكيل الحكومة على الأقل، ويناقش ذلك في لجنة تفعيل منظمة التحرير في اجتماعها القادم مع إجراء مقتضيات الانتخابات.

أما في ملف منظمة التحرير، اتفق الجانبان على عقد لجنة تفعيل وتطوير المنظمة لممارسة مهامها المنصوص عليها في الاتفاقات في غضون خمسة أسابيع من تاريخه، مع التأكيد على دورية وتواصل الاجتماعات.

واتفق الجانبان كذلك في حينه على الاستئناف الفوري للجنة المصالحة المجتمعية ولجانها الفرعية استنادًا إلى ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة بخصوص ملف الحريات العامة، ودعوة لجنة الحريات العامة في الضفة والقطاع لاستئناف عملها فورًا وتنفيذ قراراتها. وأكَّد الطرفان على ما اتفقا عليه من تفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني وأخذ دوره المنوط به.