بينت صحيفة "هآرتس " الاسرائيلية عملية التزوير والتضليل الممنهج , والذي يمرر الى طلاب الصف السابع في المرحلة الاعدادية  في المدراس الاسرائيلية.



وأرفقت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقريرها بصورة عن  خارطة، قالت إنها تمرر للطلاب الإسرائيليين خلال دروس الجغرافيا، وقد حذف ما يعرف بالخط الأخضر، الفاصل بين إسرائيل والضفة الغربية وغزة، وهو ما يعني أن الطالب الإسرائيلي يتعرض لعملية صهر وعي ممنهجة.

ويتلقى الطالب الإسرائيلي في المرحلة الإعدادية، كما تظهر الخارطة، معلومات تضليلة حول حدود دولته التي تظهر مع الضفة الغربية وغزة، على أنها دولة واحدة بحدود واحدة، ما من شأنها أن يساهم في خلق جيل قائم على فكرة استمرار الاحتلال وشرعنته.

وتقول هآرتس إن " مُعد الخارطة، تعمّد حذف عدد كبير من المدن العرب في أراضي الـ48، عدا مدينتي أم الفحم والناصرة، في حين يشكل هؤلاء العرب نحو 23% من مجمل عدد السكان في إسرائيل، بتعداد يبلغ مليون نصف المليون عربي".

وأشارت إلى أن الخارطة تنقل إلى الطلاب صورة مزورة حول غزة والضفة الغربية أيضًا، ولا تعترف بالحدود والاتفاقيات.

وتظهر الضفة الغربية في الخارطة على أنها ضمن إسرائيل نفسها، إلى جانب خولها من كثير من المدن والقرى الفلسطينية، واشتمالها على المستوطنات، ويظهر أهالي الضفة الغربية الذين يجاوز عددهم على أرض الواقع مليوني إنسان، على أنهم قلة قليلة مشرذمة، في حين تسلط الأضواء على كثرة المستوطنين.

وعلى صعيد قطاع غزة، لا تسمح الخارطة للطلاب بالتعرف على القطاع الذي تحاصر فيه حكومتهم نحو مليوني إنسان، حيث يأتي بالخارطة على شكل امتداد لساحل البحر فحسب.

وتقول "هآرتس" إن من يستخدم هذه الخارطة لتعليم الطلاب الإسرائيليين إنما يمس مسًا صارخًا في حق الطلاب المعرفة وتلقي المعلومات الصحيحة، ويشارك في التعتيم على الواقع السياسي والأمني وتشويشه لدى الطلاب.