ترك الشهيد الفتى احمد يوسف عامر  لم يتجاوز الـ  16 عاماً من قرية مسحة القريبة من سلفيت وصيته قبل ان يستشهد , والذي ارتقى برصاص الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن اليوم في سلفيت.



الشهيد عامر  طالب في الصف الحادي عشر، كتب بخط يده مودعا والده ووالدته وطالبا منهم السماح، كما ارفق في وصيته ديونه التي بلغت 60 شيقلا فقط، لتعكس بساطة العيش وبراءة التفكير الذي اختلج في نفس الفتى وهو يتوجه نحو مصير مجهول.

وسبق أن نشرت العديد من وصايا الشهداء التي يطلبون فيها الصفح من أهلهم وذويهم، وهو ما يؤكد أن حتى اقرب المقربين لهؤلاء الشهداء لا يعلمون مسبقا عن نية ابنائهم واقاربهم الذين خاضوا غمار معركة نصيب الموت فيها أكبر بكثير من نصيب الحياة.



ومنذ بداية الانتفاضة قبل حوالي 6 شهور سقط غالبية الشهداء من الفتية والفتيات القاصرين، وفي أغلب الاوقات تعرضوا لإطلاق النار بدعوى محاولتهم تنفيذ عمليات طعن وفي أحيان كثيرة عرضت مقاطع تظهر عمليات اعدام مقصودة لأطفال وفتية اتهموا بتنفيذ عمليات طعن.