للاسبوع الرابع على التوالى يستمر اضراب المعلمين الفلسطينيين المطالبين بتحسين اوضاعهم.
وقد اعتصم اليوم آلاف المعلمين في مدينة رام الله بالضفة الغربية امام مجلس الوزراء الفلسطيني من أجل تليبة مطالبهم ومنحهم مستحقاتهم.

واستطاع آلاف المعلمين الوصول إلى مكان الاعتصام في رام الله، رغم الحواجز التي نصبتها السلطة الفلسطينية وأجهزة أمنها على مدخل المدينة ومدن أخرى مركزية في الضفة الغربية، في محاولة لمنعهن من الوصول إلى مجلس الوزراء.

واتهم المعلمون المضربون عن العمل، الأمانة العامة للاتحاد بالمسؤولية عن إفشال التوصل لاتفاق مساء أمس الأحد، مع الكتل والقوائم البرلمانية وفصائل منظمة التحرير. وأكد المعلمون أن دعوة الأمانة العامة المستقيلة لحضور الاجتماع لم يكن صحيحا، ورفعوا اللافتات التي تؤكد استمرار إضرابهم حتى تحقيق مطالبهم.

وعقد أمس اجتماعا في مقر المجلس التشريعي برام الله لمناقشة عرض تقدمت به الحكومة من قبل اللجنة المشكلة من نواب المجلس التشريعي والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني.

وتضمن عرض الحكومة صرف دفعتين بقيمة 48 مليون شيقل يتم دفعها قبل الأول من مايو أيار المقبل، حال انتظم المعلمون في الدوام. ورفضت اللجان التنسيقية للمعلمين العرض المقدم من قبل الحكومة، باعتباره لا يلبي مطالب وحقوق المعلمين، معلنين الاستمرار في فعاليات الإضراب.