على مر التاريخ في الصراع الفلسطيني مع الاحتلال الاسرائيلي ,سلك الاحتلال الاسرائيلي نهج التصفية الجسدية لكثير من الشخصيات الفلسطينية.

فقد اغتيل على يد الاحتلال الاسرائيلي العشرات من القادة والشخصيات الفلسطينية في عمليات تصفية جسدية استهدفتهم في عدد من الدول الأوروبية والعربية خلال العقود الماضية، إلا أن اغتيال الأسير الفلسطيني السابق عمر النايف في العاصمة البلغارية صوفيا يمثل استمرارا لهذا النهج.


وفي الذاكرة الفلسطينية العديد من الشخصيات التي تم اغتياله في ظروف غامضة، وأبزرهم محمود الهمشري، ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا والذي اغتيل في العاصمة باريس عام 1972.



وفي نفس العام أيضا اغتيل الروائي غسان كنفاني وأيضا أحد قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تم اغتياله بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت.


وفي عام 1973 قبل عامين من حرب لبنان قام كوماندوس إسرائيلي بالنزول ليلا على شواطئ بيروت، حيث اغتال 3 من أبرز قادة حركة فتح  هم كمال عدوان و  كمال ناصر ويوسف النجار.



أما في عام 1979، اغتيل أبو حسن سلامة رئيس دائرة العمليات الخاصة في حركة فتح في انفجار استهدف سيارته في العاصمة اللبنانية بيروت، وبعدها بعامين اغتيل ممثل منظمة التحرير الفلسطينية ببلجيكا نعيم خضر في بروكسل.





وفي نفس العام اغتيل المسؤول الإعلامي لمنظمة التحرير الفلسطينية ماجد أبو شرار، في العاصمة الإيطالية روما.



أما رسام الكاريكاتير الفلسطيني الشهير، ناجي العلي، الذي تميز بالنقد اللاذع ويعتبر من أهم الفنانين العرب الذين عملوا على فكرة التغيير السياسي باستخدام الفن، له عشرات آلاف الرسوم الكاريكاتورية، اغتيل في لندن عام 1987.



وبعدها بعام اغتيل خليل الوزير المعروف باسم أبو جهاد، الذي يعد من أبرز قيادات حركة فتح وجناحها المسلح، إذ اغتالته إسرائيل عام 1988 في تونس بالتزامن مع أحداث الانتفاضة الفلسطينية الأولى.




وفي عام 1992 اغتيل مسؤول الأجهزة الأمنية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عاطف بسيسو، في العاصمة الفرنسية باريس، وفي مالطا عام 1995، اغتيل مؤسس حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في مالطا.