قالت عائلة الاسير المحرر عمر نايف زايد من مدينة جنين، بإنه وجد مقتولًا في ظروف غامضة داخل مقر سفارة فلسطين ببلغاريا، والذي يحتمي فيها منذ شهرين بعد مطالبة الاحتلال بتسليمه.



واوضحت  العائلة في حديثها، انها تلقت خير استشهاد نجلها صباح اليوم ، وقد عثر على جثمانه ملقًى في حديقة السفارة، لافتة إلى أن ما جرى هو عملية اغتيال مدبرة من قبل اسرائيل.

وكانت حكومة الاحتلال طالبت قبل أشهر بلغاريا بتسليمها عمر الذي نفذ عملية قتل مستوطن قبل سنوات، ومنذ ذلك الحين وهو يحتمي داخل السفارة الفلسطينية.

وكان النايف  اعتقل عام 1986 على خلفية مشاركته بقتل مستوطن ضمن خلية تابعة للجبهة الشعبية وفر عام 1990 من سجون الاحتلال إلى خارج الوطن، ثم استقر ببلغاريا وتزوج وله ثلاثة أبناء.