أصدر مستشفى العفولة اليوم السبت تقريراً طبياً أكد فيه ان الاسير الصحافي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 67 يوماً قد فقد القدرة على النطق.
وذكر نادي الأسير في بيان له، أن التقرير "يأتي في إطار التزام مستشفى العفولة بطلب المحكمة العليا للاحتلال بإصدار تقارير طبية يومية حول الحالة الصحية للأسير، في ما تعتبر هذه المرة الأولى التي تشهد فيه المستشفى على خطورة الوضع الصحي للأسير القيق".
ووفقاً للتقرير، فإن الأسير القيق فقدَ قدرته على الكلام ويتواصل معهم بالإشارة، علاوة على ازدياد حالة النعاس لديه، إضافة إلى أنه ضعيف بشكل واضح، مع التأكيد على أنه ما زال في وعيه، ويرفض إجراء الفحوصات الطبية وتلقي العلاج.
وقال رئيس نادي الأسير، قدورة فارس، في وقت سابق، إن حالة القيق متدهورة جدًا، "وقد يصلنا نبأ استشهاده في أي لحظة".
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسير الصحافي محمد القيق من منزله في رام الله، حيث يعمل مراسلا لقناة المجد السعودية، بتاريخ 21 تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي.
وأضرب عن الطعام بعد أيام على اعتقاله، احتجاجًا على سوء معاملته، ثم حوِّل لمدة ستة أشهر إلى الاعتقال الإداري فواصل إضرابه احتجاجا على ذلك.
وذكر نادي الأسير في بيان له، أن التقرير "يأتي في إطار التزام مستشفى العفولة بطلب المحكمة العليا للاحتلال بإصدار تقارير طبية يومية حول الحالة الصحية للأسير، في ما تعتبر هذه المرة الأولى التي تشهد فيه المستشفى على خطورة الوضع الصحي للأسير القيق".
ووفقاً للتقرير، فإن الأسير القيق فقدَ قدرته على الكلام ويتواصل معهم بالإشارة، علاوة على ازدياد حالة النعاس لديه، إضافة إلى أنه ضعيف بشكل واضح، مع التأكيد على أنه ما زال في وعيه، ويرفض إجراء الفحوصات الطبية وتلقي العلاج.
وقال رئيس نادي الأسير، قدورة فارس، في وقت سابق، إن حالة القيق متدهورة جدًا، "وقد يصلنا نبأ استشهاده في أي لحظة".
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسير الصحافي محمد القيق من منزله في رام الله، حيث يعمل مراسلا لقناة المجد السعودية، بتاريخ 21 تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي.
وأضرب عن الطعام بعد أيام على اعتقاله، احتجاجًا على سوء معاملته، ثم حوِّل لمدة ستة أشهر إلى الاعتقال الإداري فواصل إضرابه احتجاجا على ذلك.
30/01/2016 20:50
