نشرت وسائل اعلام اسرائيلية مقطع فيديو يظهر فيه رجل الامن وكيفية تعامله مع الطفلة الشهيدة رقية ابو عيد ( 13 عاماً ) 
حيث تعمد تصفيتها ولم تكن تشكل خطراً عليه.




ويظهر الفيديو لحظة دخول الطفلة الشهيدة رقية أبو عيد، وهي من مواليد عام 2002 في مدينة يطا الخليل وتعيش في عناتا، إلى المستوطنة واعتراض رجل الأمن لها وإجبارها على الجثو على ركبتيها، بعد أن أشهر سلاحه في وجهها. بعد برهة، نهضت أبو عيد ولاحقت رجل الأمن حتى مدخل المستوطنة، وهرب وسلاحه مشهر في يده.

وعند وصول رجل الأمن إلى مدخل المستوطنة، استدار وأطلق النار عليها، وأصابها بجراح حرجة جدًا استشهدت بسببها في المكان، في حين كان يستطيع السيطرة عليها وشل حركتها واعتقالها، لكنه تعمد إصابتها في مقتل رغم انها لم تشكل خطرًا حقيقيًا عليه. وادعت سلطات الاحتلال أنها كانت تنوي تنفيذ عملية طعن في المستوطنة، ولذلك أطلق الحارس النار عليها.

وتدعي سلطات الاحتلال أن الطفلة كانت تلاحقه مشهرة سكينًا، وحتى في حال صدق الرواية، كيف يمكن أن تتمكن طفلة تحمل سكينًا من مواجهة رجل أمن مستوطنة يشهر سلاحًا في وجهها؟ كان باستطاعة رجل أمن المستوطنة أن يطلق النار على ساقيها وأن يشل حركتها، لكنه تعمد إطلاق النار على الجزء العلوي من جسدها لإعدامها.