أعدمت قوات الاحتال الاسرائيلي صباح اليوم طفلة فلسطينية ( 13 عاماً ) بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن شمال شرق القدس المحتلة.

وعلم أن الطفلة الشهيدة هي رقية عيد محمد أبو عيد، وهي من مواليد شباط/ فبراير من العام 2002، وهي من مدينة يطا الخليل، وتعيش في عناتا.
وجاء أن الطفلة والتي لم تتجاوز سن 13 عاما، حاولت صباح اليوم طعن أحد الحراس على مدخل مستوطنة "عناتوت"، شمال شرق القدس، بيد أنه تم "تحييدها" قبل تنفيذ عملية الطعن.
وبحسب شرطة الاحتلال فإن الحارس على مدخل المستوطنة أطلق النار عليها، قبل تنفيذ عملية الطعن، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة.
كما ادعت تقارير الشرطة أن الطفلة أخرجت سكينا من حقيبتها وحاولت طعن الحارس أثناء محاولته تفتيشها.
وادعت شرطة الاحتلال أن الطفلة قد خرجت من منزلها بعد خلاف مع والدها، والذي خرج يبحث عنها، ووصل إلى مكان العملية بعد وقت قصير.
وادعت تقارير إسرائيلية أخرى أنه جري تقديم الإسعاف الأولي له، وأنها في حالة حرجة جدا، إلا أنها ما لبثت أن استشهدت في المكان متأثرة بإصابتها.
ووصلت إلى المكان قوات كبيرة من الشرطة وجيش الاحتلال، وباشروا في إجراء تحقيقات أولية.

وعلم أن الطفلة الشهيدة هي رقية عيد محمد أبو عيد، وهي من مواليد شباط/ فبراير من العام 2002، وهي من مدينة يطا الخليل، وتعيش في عناتا.
وجاء أن الطفلة والتي لم تتجاوز سن 13 عاما، حاولت صباح اليوم طعن أحد الحراس على مدخل مستوطنة "عناتوت"، شمال شرق القدس، بيد أنه تم "تحييدها" قبل تنفيذ عملية الطعن.
وبحسب شرطة الاحتلال فإن الحارس على مدخل المستوطنة أطلق النار عليها، قبل تنفيذ عملية الطعن، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة.
كما ادعت تقارير الشرطة أن الطفلة أخرجت سكينا من حقيبتها وحاولت طعن الحارس أثناء محاولته تفتيشها.
وادعت شرطة الاحتلال أن الطفلة قد خرجت من منزلها بعد خلاف مع والدها، والذي خرج يبحث عنها، ووصل إلى مكان العملية بعد وقت قصير.
وادعت تقارير إسرائيلية أخرى أنه جري تقديم الإسعاف الأولي له، وأنها في حالة حرجة جدا، إلا أنها ما لبثت أن استشهدت في المكان متأثرة بإصابتها.
ووصلت إلى المكان قوات كبيرة من الشرطة وجيش الاحتلال، وباشروا في إجراء تحقيقات أولية.
23/01/2016 11:50
