قال صائب عريقات رئيس الدائرة الفلسطينية لشؤون المفاوضات, أن المعتقل بشبهة التجسس لصالح اسرائيل ليس مدير مكتبه كما شاع في بعض وسائل الاعلام.



وأكد عريقات أن الأنباء التي يتم تداولها عارية عن الصحة، لأن من يشغل منصب مدير مكتبه امرأة وليس رجلًا، وما تتناقله وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن اعتقال مدير مكتبه غير صحيحة.

وذكرت مصادر فلسطينية مساء أمس السبت، أن المخابرات الفلسطينية العامة اعتقلت موظفًا في دائرة شؤون المفاوضات بشبهة التخابر مع جهة معادية (إسرائيل)، وأحالته للتحقيق بعد اعتقاله على الفور.

وبحسب المصادر، قامت المخابرات باعتقال المشتبه في مدينة رام الله قبل أسبوعين، وباشرت باتخاذ الإجراءات اللازمة في الملف لتقديم الملف للجهات القانونية المختصة وإثبات التهم الموجهة إليه، وبالتالي نيل العقاب الذي يستحقه وفق ما تقتضيه الإجراءات القضائية الفلسطينية.

ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن مصادر قريبة من التحقيق أن المشتبه اعترف بالتهم المنسوبة إليه وبالتخابر مع جهة معادية، لكنه لا زال يخضع للتحقيقات لمعرفة كافة التفاصيل قبل إحالة ملفه للجهات القضائية.