استشهد الشاب نشأت ملحم في مسقط رأسه داخل بلدة عرعرة, وذلك بعد توفر معلومات للاجهزة الامنية الاسرائيلية عن وجوده بجانب المركز الاسلامي.

وكانت القوات الامنية المكثفة قد طوقت احياء كثيرة في بلدة عرعرة منذ الظهيرة.

وزعم جهاز الأمن العامّ في بيان عمّمه بشأن نشأت ملحم، أنّه وبناءً على معلومات استخباراتيّة، وصلت قوّات خاصّة من الشّرطة والجيش الإسرائيليّين لمنطقة قرية عارة، إلى منطقة اختباء ملحم.
 وزعمت أجهزة الأمن أنّ  نشأت قام بالتعرّف على مقاتلي جهاز الأمن العامّ والوحدات الخاصّة الآخذة في الاقتراب من البناية التي اختبأ بها.

فحاول الفرار ليلطلق النيران لاحقًا صوب القوّات، من سلاح "فالكون" الذي بحوزته. القوّات الخاصّة أطلقت النّيران صوبه وأردته شهيداً على الفور.
وزعم البيان أنّ السّلاح الذي استخدمه ملحم لحظةَ المواجهة، اليوم الجمعة، هو ذات السّلاح الذي استخدمه يومَ الجمعة الفائت في عمليّة تل-أبيب.

وقد مرّ سكّان منطقة وادي عارة همومًا، وعرعرة على وجه الخصوص، أيّامًا عصيبةً في أعقاب التّفتيشات المكثّفة للقوّات الشّرطيّة والعسكريّة الخاصّة في هذه المنطقة.وقد حاولت الشّرطة الإسرائيليّة، بالتّعاون المباشر مع وحدات خاصّة من الجيش وجهاز الأمن العامّ، على مدار أسبوعٍ كاملٍ (منذُ يوم الجمعة السّابق) العثور على نشأت ملحم، في العديد من المناطق والقرى والبلدان العربيّة واليهوديّة، ابتداءً من تل-أبيب، مرورًا بهرتسليا، وانتهاءً بعرعرة وباقة الغربيّة.



تكبيرات الأهالي عقب استشهاد الشاب نشأت ملحم خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال قرب أحد المساجد في بلدة عرعرة في الداخل الفلسطيني

‎Posted by ‎موقع البلد‎ on‎ 8 يناير، 2016