قررت وزارة المعارف الاسرائيلية ليلة أمس الثلاثاء كتاب " المدنيات " المعدّل حيث تم تنقيحه بمغالطات تاريخية كبيرة بحق الفلسطينيين ويقوّي طرح يهودية الدولة " أن نكون مواطنين في اسرائيل" .

ويبدأ كتاب المدنيات الجديد، كما النسخ القديمة بـ "وثيقة الاستقلال" الإسرائيليّة، التي يُعد تاريخ إعلانها تاريخ النكبة في الخامس عشر من أيار/مايو 1948، حيث يعتبرها الكتاب "رمزًا للمواطنة المشتركة لجميع الأوساط، المواقف والمجموعات المختلفة في المجتمع الإسرائيلي".
يأتي الإعلان بعد ساعات من جلسة لجنة التربية والتعليم في الكنيست، التي تخللتها انتقادات كبيرة لإدارة الوزارة، حيث من المتوقع أن يصدر كتاب المدنيات الجديد خلال شهر ونصف الشهر، على أن يبدأ العمل به العام الدراسي المقبل.
وجاء في بيان الوزارة أن "الطبعة المنقّحة" من كتاب التعليم تتناسب مع الحتلنات التي طرأت على خطّة التعليم التي بدأ العمل به في العام 2011، وقالت الوزارة إن "خطّة التعليم الجديدة وُجدت لتطرح نقاشًا عميقًا ونوعيًا داخل الصفوف، وسيشكّل أرضيّة خصبة لكل الآراء المختلفة؛ بالإضافة إلى أن الخطّة تمنح الطلاب فرصة لتكوين موقفهم الشخصي، من خلال معرفة جميع الآراء التي تشكّل المجتمع الإسرائيلي" وفق تعبير الوزارة.
وقالت الوزارة إن مساق التنقيح الذي استمر خمسة سنوات كان "مساقًا متواصلًا، طويلًا ومهنيًا" اشتمل على "تدقيق وقراءة وملاحظات من أكاديميين واختصاصيين في مجال العلوم السياسيّة والقانون".

ويبدأ كتاب المدنيات الجديد، كما النسخ القديمة بـ "وثيقة الاستقلال" الإسرائيليّة، التي يُعد تاريخ إعلانها تاريخ النكبة في الخامس عشر من أيار/مايو 1948، حيث يعتبرها الكتاب "رمزًا للمواطنة المشتركة لجميع الأوساط، المواقف والمجموعات المختلفة في المجتمع الإسرائيلي".
يأتي الإعلان بعد ساعات من جلسة لجنة التربية والتعليم في الكنيست، التي تخللتها انتقادات كبيرة لإدارة الوزارة، حيث من المتوقع أن يصدر كتاب المدنيات الجديد خلال شهر ونصف الشهر، على أن يبدأ العمل به العام الدراسي المقبل.
وجاء في بيان الوزارة أن "الطبعة المنقّحة" من كتاب التعليم تتناسب مع الحتلنات التي طرأت على خطّة التعليم التي بدأ العمل به في العام 2011، وقالت الوزارة إن "خطّة التعليم الجديدة وُجدت لتطرح نقاشًا عميقًا ونوعيًا داخل الصفوف، وسيشكّل أرضيّة خصبة لكل الآراء المختلفة؛ بالإضافة إلى أن الخطّة تمنح الطلاب فرصة لتكوين موقفهم الشخصي، من خلال معرفة جميع الآراء التي تشكّل المجتمع الإسرائيلي" وفق تعبير الوزارة.
وقالت الوزارة إن مساق التنقيح الذي استمر خمسة سنوات كان "مساقًا متواصلًا، طويلًا ومهنيًا" اشتمل على "تدقيق وقراءة وملاحظات من أكاديميين واختصاصيين في مجال العلوم السياسيّة والقانون".
23/12/2015 06:22
