أعدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي ظهر اليوم الخميس شابأ فلسطينياً على حاجز حوارة قرب نابلس بحجة محاولته طعن جنود.

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال أطلقت النار على الشاب وتركته ينزف، ومنعت وصول سيارات الإسعاف إليه.
وبحسب مصادر إسرائيلية، أطلق الجنود النار على الفلسطيني بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن لجنود الاحتلال على الحاجز العسكري حوارة قرب مدينة نابلس، لكن أحدًا من الجنود لم يصب.
وقد علم لاحقاً ان الشهيد هو عبد الله حسين أحمد نصاصرة (15 عاما) من بلدة فوريك شرق مدينة نابلس.
ويوم أمس الأربعاء، استشهدت فتاة كانت قد أصيبت قبل شهر برصاص الاحتلال على حاجز حوارة في منطقة نابلس، متأثرة بجراحها في مستشفى "بيلينسون" في بيتح تكفا.
وأعلن أمس استشهاد الفتاة سماح عبد المؤمن بعد أن أصيبت برصاص قوات الاحتلال، وذلك في الثالث والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر، على حاجز حوارة قرب مدينة نابلس.
وكانت الفتاة سماح قد نقلت فور إصابتها إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس، ونظرا لخطورة إصابتها فقد تم نقلها إلى مستشفى "بينيلسون"، حسبما أفاد والد الشهيدة.
وتعود حادثة إطلاق النار على الفتاة إلى الثالث والعشرين من الشهر الماضي، حيث أطلقت قوات الاحتلال النار على شاب من مخيم بلاطة للاجئين، يدعى علاء الحشاش، بداعي محاولته طعن جنود، ما أدى إلى استشهاده، وإصابة الفتاة برصاصة في الرأس بينما كانت داخل مركبة والدها.


وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال أطلقت النار على الشاب وتركته ينزف، ومنعت وصول سيارات الإسعاف إليه.
وبحسب مصادر إسرائيلية، أطلق الجنود النار على الفلسطيني بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن لجنود الاحتلال على الحاجز العسكري حوارة قرب مدينة نابلس، لكن أحدًا من الجنود لم يصب.
وقد علم لاحقاً ان الشهيد هو عبد الله حسين أحمد نصاصرة (15 عاما) من بلدة فوريك شرق مدينة نابلس.
ويوم أمس الأربعاء، استشهدت فتاة كانت قد أصيبت قبل شهر برصاص الاحتلال على حاجز حوارة في منطقة نابلس، متأثرة بجراحها في مستشفى "بيلينسون" في بيتح تكفا.
وأعلن أمس استشهاد الفتاة سماح عبد المؤمن بعد أن أصيبت برصاص قوات الاحتلال، وذلك في الثالث والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر، على حاجز حوارة قرب مدينة نابلس.
وكانت الفتاة سماح قد نقلت فور إصابتها إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس، ونظرا لخطورة إصابتها فقد تم نقلها إلى مستشفى "بينيلسون"، حسبما أفاد والد الشهيدة.
وتعود حادثة إطلاق النار على الفتاة إلى الثالث والعشرين من الشهر الماضي، حيث أطلقت قوات الاحتلال النار على شاب من مخيم بلاطة للاجئين، يدعى علاء الحشاش، بداعي محاولته طعن جنود، ما أدى إلى استشهاده، وإصابة الفتاة برصاصة في الرأس بينما كانت داخل مركبة والدها.

17/12/2015 14:32
