قررت محكمة اسرائيلية في القدس تأجيل ادانة المتهم الرئيسي في قضية خطف وحرق الشهيد ابو خضير, الذي تم اختطافه وحرقه العام الفائت عل يد مستوطنين.

واعلنت المحكمة في حكمها ان المتهمين الثلاثة وهم بالغ وقاصرين قاموا بخطف محمد أبو خضير وقتله في تموز/ يوليو 2014، لكن دون اعلان العقوبة مضيفة انها تنتظر تقييما نفسيا للبالغ لتبيان ما اذا كان مسؤولا جنائيا عن افعاله.
وعلى مدى أكثر من عام، عقدت المحكمة المركزية التابعة للاحتلال الإسرائيلي في القدس، عدة جلسات استمعت خلالها إلى والد الفتى ومحاميه، والى النيابة العامة والى منفذي عملية القتل ومحاميهم.
وقد أثار القرار غضب الفلسطينيين، حيث نظم العشرات وقفة قبالة مقر المحكمة في القدس الشرقية، وهم يحملون صورا للفتى أبو خضير وأعلام فلسطينية، ويافطات كتب عليها "حماية المستوطنين جريمة دولية".
وكان 3 مستوطنين "إسرائيليين" قد اختطفوا الفتى أبو خضير، من أمام منزله في بلدة شعفاط، شمالي القدس، فجر الثاني من يوليو/تموز 2014 وهو في طريقه لأداء صلاة الفجر في مسجد قريب.
وأدت عملية القتل إلى احتجاجات واسعة من قبل الفلسطينيين في مدينة القدس الشرقية تحديدا، وفي عدد من المناطق الفلسطينية.

واعلنت المحكمة في حكمها ان المتهمين الثلاثة وهم بالغ وقاصرين قاموا بخطف محمد أبو خضير وقتله في تموز/ يوليو 2014، لكن دون اعلان العقوبة مضيفة انها تنتظر تقييما نفسيا للبالغ لتبيان ما اذا كان مسؤولا جنائيا عن افعاله.
وعلى مدى أكثر من عام، عقدت المحكمة المركزية التابعة للاحتلال الإسرائيلي في القدس، عدة جلسات استمعت خلالها إلى والد الفتى ومحاميه، والى النيابة العامة والى منفذي عملية القتل ومحاميهم.
وقد أثار القرار غضب الفلسطينيين، حيث نظم العشرات وقفة قبالة مقر المحكمة في القدس الشرقية، وهم يحملون صورا للفتى أبو خضير وأعلام فلسطينية، ويافطات كتب عليها "حماية المستوطنين جريمة دولية".
وكان 3 مستوطنين "إسرائيليين" قد اختطفوا الفتى أبو خضير، من أمام منزله في بلدة شعفاط، شمالي القدس، فجر الثاني من يوليو/تموز 2014 وهو في طريقه لأداء صلاة الفجر في مسجد قريب.
وأدت عملية القتل إلى احتجاجات واسعة من قبل الفلسطينيين في مدينة القدس الشرقية تحديدا، وفي عدد من المناطق الفلسطينية.
30/11/2015 15:32
