بعد الاعلان عن حظر الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل, قامت قوات أمنية اسرائيلية فجر اليوم باقتحام مكاتبها في مدينة ام الفحم بالاضافة الى 17 مؤسسة تابعة للحركة.



وصادرت قوات الأمن الإسرائيلية حواسيب وأجهزة إلكترونية والعديد من الملفات، واستدعت للتّحقيق كلًّا من رئيس الحركة، رائد صلاح، ونائبه، كمال خطيب، ومسؤول ملفّ القدس والأقصى، د. سليمان أحمد، كما اعتقلت مسؤول العلاقات الخارجيّة فيها، د. يوسف عواودة.

ومن بين المكاتب التي تم اقتحامها، المقر القطري للحركة الإسلامية، مجمع ابن تيمية في حي الباطن، مكتب "صحيفة صوت الحق والحرية" ومركز الدراسات المعاصرة المقام في بناية الشافعي بحي عين النبي، بيت الشيخ رائد صلاح، بيت الشيخ كمال خطيب وبيت يوسف عواودة.

وأثارت هذه الاقتحامات ردود فعل غاضبة في الاوساط الفحماوية خاصة والعربية عامة.