استشهد فجر اليوم شابان فلسطينيين واصيب ثلاثة اخرون برصاص الاحتلال الاسرائيلي في مواجهات دارت بمخيم قلنديا شمال القدس.



وأفادت مصادر محلية وشهود عيان  أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم قلنديا وأعلنت المنطقة المحيطة بمنزل الأسير محمد أبو شاهين "منطقة عسكرية مغلقة"، وشرعت بإخلاء المنزل والمنازل المحيطة به لهدمه، قبل اندلاع مواجهات تخللها اشتباك مسلح مع مقاومين فلسطينيين.

وأوضحت المصادر أن الشابين أحمد أبو العيش (30 عاماً)، وليث أسعد مناصرة (20 عاماً)، استشهدا برصاص الاحتلال، بالإضافة لاختطاف الجريح الفتى يوسف أبو لطيفة (17 عاماً) من مركبة إسعاف فلسطينية.

وأفادت "الصحة" الفلسطينية في بيان صحفي اطلع عليه موقع "فلسطينيو48" أن 3 فلسطينيين أصيبوا برصاص الاحتلال الحي والمعدني المغلف بالمطاط نقلوا لمجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، بالإضافة للشهيدين أبو العيش ومناصرة.

وبيّن بيان "الصحة" أن شاباً أصيب بالرصاص الحي في منطقة أسفل البطن، وصفت إصابته بـ "الخطيرة"، مشيرةً إلى إدخالها لغرفة العمليات بشكل فوري، إلى جانب إصابة متوسطة في القدم وأخرى طفيفة بالوجه بعيار مطاطي.

من جانبها، لفتت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني النظر إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على الطواقم الطبية الفلسطينية ومنعتها من دخول مخيم قلنديا، واستهدفتها بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وفي سياق متصل، هدمت قوات الاحتلال منزل الأسير الفلسطيني محمد أبو شاهين، والمتهم بتنفيذ عملية "دير ابزيع" غرب رام الله، في حزيران (يونيو) الماضي، والتي قتل خلالها مستوطن يهودي وأصيب آخر بجروح خطيرة.

وقال شهود العيان إن ما يقارب ألف جندي من قوات الاحتلال شاركوا باقتحام مخيم قلنديا، عقب إغلاقه بشكل كامل ومنع الدخول والخروج منه، بالتزامن مع نشر عدد من قناصة الاحتلال على أسطح البنايات المجاورة.