سمحت الشرطة الاسرائيلية لافرادها بإطلاق النار على المتظاهرين الذين يستعملون الالعاب النارية في مواجهاتهم مع الشرطة , بحسب مصادر اعلامية اسرائيلية.
واعتبرت الشرطة الاسرائيلية ان الالعاب النارية تشكل خطراً على أفرادها باعتبارها أداة قتل.



وقال موقع "واللا" إن التعليمات الجديدة لعناصر الشرطة، تقضي بالسماح لأفراد الشرطة بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في حال إطلاق ألعاب نارية، أو الحجارة

. وعلى الرغم من أن قوّات الاحتلال تطلق النار على كل من يقوم بإلقاء الحجارة في القدس والضفة الغربية، إلّا أن التعليمات الجديدة جاءت لتعطي الضوء الأخضر لأفراد شرطة حرس الحدود لإطلاق النار على كل من يتصدّى لها بألعاب نارية عن بعد 20 متر، أي إعدامه ميدانيًا.

وأضاف الموقع، أنه وحتى إصدار التعليمات الجديدة هذه، كانت التعليمات الموجّهة للشرطة هي استخدام الواقي ضد الألعاب النارية، إلّا أن التعليمات الجديدة تسمح لأفراد الشرطة بالرد على الألعاب النارية بالرصاص الحي. وتابع الموقع أن "التعامل مع الزجاجات الحارقة بحسب التعليمات الجديدة هو بالمثل".

وعلى الرغم من تنفيذ قوّات الاحتلال للإعدامات الميدانية في القدس والضفة الغربية باستمرار وبذرائع مختلفة، إلّا أن المستوى السياسي والأمني الإسرائيلي لا يزال يقر تعليمات جديدة تشرعن الإعدامات الميدانية هذه من خلال القوانين.

 حيث صادق المجلس الوزاري المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية (كابينيت)، في وقت سابق، على ألّا يتم التحقّق من كون المتظاهر قاصرًا أم لا، قبل إطلاق النار عليه، وأن يتم إطلاق النار عليه بمجرّد وجود "خطرًا على الحياة"، وليس حياة الشرطي ذاته، بغض النظر عن جيل المتظاهر وأي اعتبار آخر، بالإضافة إلى أنه تم تحديد عقوبة ٤ سنوات سجن كعقوبة دنيا، بحق راشقي الحجارة.