بعد اعلان حركتي الجهاد الاسلامي وحركة حماس عن يوم غضب اليوم الجمعة,تستمر شرطة الاحتلال في حالة التأهب القصوى التي أعلنتها منذ بداية الشهر الحالي.

وبموجب حالة التأهب هذه، فإن أفراد الشرطة يعملون 12 ساعة يوميا، ويتنشر الآلاف من عناصر الشرطة في المحاور الرئيسية، وخاصة في القدس المحتلة، والمدن المختلطة.
ونقل عن رئيس دائرة العمليات في الشرطة، المفتش أهرون اكسول، قوله إن "الشرطة مستعدة في حالة تأهب عالية لكل السيناريوهات، بما فيها تنفيذ عمليات وإخلال بالنظام".وأشار إلى أنه لا يوجد أية معلومات عينية، ولكن الشرطة تجري عملية تقييم للوضع، وتستعد لكافة الاحتمالات.
وادعت تقارير إسرائيلية أن "نطاق يوم الغضب غير واضح، بسبب عدم تشييع جثامين شهداء اليوم".كما جاء أن جيش الاحتلال يحافظ على حالة تأهب قصوى في الضفة الغربية وعلى الحدود مع قطاع غزة.

وبموجب حالة التأهب هذه، فإن أفراد الشرطة يعملون 12 ساعة يوميا، ويتنشر الآلاف من عناصر الشرطة في المحاور الرئيسية، وخاصة في القدس المحتلة، والمدن المختلطة.
ونقل عن رئيس دائرة العمليات في الشرطة، المفتش أهرون اكسول، قوله إن "الشرطة مستعدة في حالة تأهب عالية لكل السيناريوهات، بما فيها تنفيذ عمليات وإخلال بالنظام".وأشار إلى أنه لا يوجد أية معلومات عينية، ولكن الشرطة تجري عملية تقييم للوضع، وتستعد لكافة الاحتمالات.
وادعت تقارير إسرائيلية أن "نطاق يوم الغضب غير واضح، بسبب عدم تشييع جثامين شهداء اليوم".كما جاء أن جيش الاحتلال يحافظ على حالة تأهب قصوى في الضفة الغربية وعلى الحدود مع قطاع غزة.
23/10/2015 10:46
