بطلب من وزير الامن الداخلي في حكومة الاحتلال الاسرائيلي, أقر المجلس الامني المصغر  في الحكومة عدم اعادة جثث منفذي العمليات الاستشهادية الى ذويهم , بحسب الاذاعة العامة الاسرائيلية.



وذكرت الإذاعة اليوم، أن تل أبيب تدرس حاليًا امكانية قيام الجيش الإسرائيلي بدفن هؤلاء في أماكن ما ستخصص لهذا الهدف.

وقال أرادان "إنه من الضروري عدم السماح بإقامة جنازات لمنفذي العمليات".

واعتبر أن هذه الجنازات سرعان ما تصبح مظهرًا من المظاهرة المؤيدة لـ "الإرهاب والتحريض"، على حد قوله.

وشهدت مدينة القدس والداخل المحتل أمس 5 عمليات استشهد فيها معظم منفذيها، بالإضافة إلى مقتل مستوطنين وإصابة العشرات، وذلك ردًا على الجرائم الإسرائيلية في المدينة.

وتفيد إحصائية إسرائيلية أن معظم منفذي الهجمات هذا الأسبوع ضد المستوطنين يبلغون ما دون سن الـ20، وبالكاد يتذكرون الانتفاضة الثانية التي اندلعت في سبتمبر 2000.