تعرف على الشهيد ابن الـ (19 عاما ) من رام الله , وكيف كان تفكيره منصباً مع الاحداث التي تدور في القدس وتأثره بها, ويمكن ملاحظة ذلك من خلال منشوراته في مواقع التواصل الاجتماعي.
مهند شفيق حلبي (19 عاما) من رام الله، طالب حقوق في جامعة القدس، توجه من رام الله إلى القدس استجابة لنداءات مرابطاتها وأطفالها، لينفذ عملية فدائية نوعية جاءت بعد يومين فقط من عملية مماثلة في نابلس، متسببا بمصرع مستوطنين
وإصابة ثلاثة آخرين.

ووفقا لشرطة الاحتلال، فإن مهند هاجم مستوطنا طعنا في باب الاسباط ببلدة القدس القديمة، ثم استولى على سلاح كان معه وأطلق النار في كل الاتجاهات، ما أدى لإصابة أربعة آخرين، قبل أن تستقر الحصيلة على قتيلين وثلاثة مصابين بجروح متفاوتة.
وأظهرت منشورات على حساب مهند الشخصي اهتمامه الشديد بالأحداث المتصاعدة مؤخرا في القدس والضفة كذلك، ففي أحد المنشورات كتب قائلا إن الانتفاضة الثالثة قد اندلعت بالفعل، وأن ما يحدث لنساء الأقصى يمس كل نساء فلسطين، مضيفا، أن الشعب الفلسطيني لن ير بالذل.وفي منشور آخر كتبه تعليقا على خطاب الرئيس محمود عباس، اعترض مهند على تقسيم القدس إلى شرقية وغربية مؤكدا أن المدينة المقدسة موحدة، ومشددا على أن ما يحدث في الاقصى لا توقفه الطرق السلمية.
وتداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة لشرطي إسرائيلي يحمل طفلا كان مع أحد المستوطنين الذين هاجمهم مهند، وقد ظهر الطفل في الصورة سليما تماما من أي إصابة، ما يعني أن مهند تجنب إيذائه رغم أنه كان في وضع صعب جدا خلال الهجوم.


مهند شفيق حلبي (19 عاما) من رام الله، طالب حقوق في جامعة القدس، توجه من رام الله إلى القدس استجابة لنداءات مرابطاتها وأطفالها، لينفذ عملية فدائية نوعية جاءت بعد يومين فقط من عملية مماثلة في نابلس، متسببا بمصرع مستوطنين
وإصابة ثلاثة آخرين.

ووفقا لشرطة الاحتلال، فإن مهند هاجم مستوطنا طعنا في باب الاسباط ببلدة القدس القديمة، ثم استولى على سلاح كان معه وأطلق النار في كل الاتجاهات، ما أدى لإصابة أربعة آخرين، قبل أن تستقر الحصيلة على قتيلين وثلاثة مصابين بجروح متفاوتة.
وأظهرت منشورات على حساب مهند الشخصي اهتمامه الشديد بالأحداث المتصاعدة مؤخرا في القدس والضفة كذلك، ففي أحد المنشورات كتب قائلا إن الانتفاضة الثالثة قد اندلعت بالفعل، وأن ما يحدث لنساء الأقصى يمس كل نساء فلسطين، مضيفا، أن الشعب الفلسطيني لن ير بالذل.وفي منشور آخر كتبه تعليقا على خطاب الرئيس محمود عباس، اعترض مهند على تقسيم القدس إلى شرقية وغربية مؤكدا أن المدينة المقدسة موحدة، ومشددا على أن ما يحدث في الاقصى لا توقفه الطرق السلمية.
وتداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة لشرطي إسرائيلي يحمل طفلا كان مع أحد المستوطنين الذين هاجمهم مهند، وقد ظهر الطفل في الصورة سليما تماما من أي إصابة، ما يعني أن مهند تجنب إيذائه رغم أنه كان في وضع صعب جدا خلال الهجوم.


03/10/2015 22:17
