قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الاقتحامات الممنهجة للمسجد الأقصى، تهدف إلى "تقسيم زماني" له.

وتابع عباس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء: "جئتكم من فلسطين لأدق ناقوس الخطر.

الجماعات المتطرفة تقتحم المسجد الأقصى بانتظام بهدف خلق وضع قائم جديد وتقسيم زماني، يسمح للمتطرفين المحميين من الأمن الإسرائيلي برفقة وزراء ونواب بالدخول للمسجد في أوقات معينة، بينما يتم منع المسلمين من دخوله في تلك الأوقات لممارسة شعائرهم الدينية بحرية".



وأضاف الرئيس الفلسطيني أن "شعبنا لن يسمح بتمرير هذا المخطط، الذي يؤجج مشاعر الفلسطينيين والمسلمين في كل مكان".

ودعا أبو مازن الحكومة الإسرائيلية "للتوقف عن استخدام قوتها الغاشمة، لفرض مخططاتها للمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس لا سيما المسجد الأقصى"، محذرا من "تحول الصراع من سياسي إلى ديني قد يفجر الأوضاع في القدس وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة".

ومن جهة أخرى، طالب عباس بـ"اعتراف كامل وعضوية كاملة لفلسطين بالأمم المتحدة"، بدلا من كونها عضوا مراقبا فقط.كما حذر الرئيس من "تواصل النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة"، والاستمرار في حصار قطاع غزة، مما يفاقم حجم معاناة سكان القطاع.

وتتزامن كلمة عباس مع رفع العلم الفلسطيني لأول مرة في مقر ومكاتب الامم المتحدة، في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة.