انطلق بعد عصر اليوم مهرجان " الاقصى في خطر " في نسخته الـ العشرون على التوالي التي تنظمه الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني ( الاراضي الفلسطينية 48 ) وذلك في مدينة ام الفحم على استاد السلام.



ويشارك في المهرجان شخصيات رسمية من القدس والداخل الفلسطيني، في مقدمتهم الشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، والقائم بأعمال رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني مازن غنايم، والأكونوموس صالح خوري كاهن مدينة سخنين للروم الأرثودكس، ويبوس اسليم الممثل عن الحكومة التركية، ووفد من جنوب أفريقيا.

كما حضر المهرجان مندوبون عن عائلة دوابشة التي استشهد ثلاثة من أبنائها حرقا على يد مستوطنين في قرية دوما جنوبي نابلس.

وبحضور الألاف من أبناء الحركة الاسلامية ومناصريها، ومن أبناء القدس والداخل الفلسطيني، اعتلى المنصة عريف المهرجان الشيخ فراس العمري - مدير مؤسسة يوسف الصديق وعضو المكتب السياسي في الحركة -، الذي أسهب في تقديم الفقرات وافتتاح المهرجان بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها القارئ أحمد صالح .

وأكد العمري أن اللقاء يتجدد للمرة العشرين مع الأقصى، ومع لوحات تجسد الواقع الفلسطيني والظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في بقاع الأرض وخاصة ما يحصل في القدس المحتلة والضفة الغربية.