نفت عائلة دوابشة الأنباء التي تحدثت عن استشهاد ابنتهم ريهام 27 عامًا.
وقالت عائلة دوابشة إن الإعلام العبري هو من نقل الخبر بناءً على ما قاله الاطباء الاسرائيليين أن وضعها أصبح حرجا للغاية. وأكدت عائلتها انها الآن تقف بجوارها، حيث أكدوا أن قلبها ما زال يعمل لكنها في وضع صحي خطير.

وناشدت عائلة دوابشة وسائل الاعلام المحلية للتروي في نشر ما يزعمه الإعلام العبري.
يجدر ذكره أن مستوطنين أقدموا في 31 تموز الماضي، على إعدام الطفل علي دوابشة حرقًا، وذلك عقب إحراق منزل عائلته الواقع في قرية "دوما" قضاء مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث أصيب في الحادث والدي الرضيع وشقيقه بجراح بالغة الخطورة، وأعلن في وقت لاحق عن استشهاد الوالد سعد، متأثرا بجراحه، فيما لا تزال الوالدة وشقيقه أحمد، يتلقيان العلاج في مشافي أراضي عام 1948.
وقالت عائلة دوابشة إن الإعلام العبري هو من نقل الخبر بناءً على ما قاله الاطباء الاسرائيليين أن وضعها أصبح حرجا للغاية. وأكدت عائلتها انها الآن تقف بجوارها، حيث أكدوا أن قلبها ما زال يعمل لكنها في وضع صحي خطير.

وناشدت عائلة دوابشة وسائل الاعلام المحلية للتروي في نشر ما يزعمه الإعلام العبري.
يجدر ذكره أن مستوطنين أقدموا في 31 تموز الماضي، على إعدام الطفل علي دوابشة حرقًا، وذلك عقب إحراق منزل عائلته الواقع في قرية "دوما" قضاء مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث أصيب في الحادث والدي الرضيع وشقيقه بجراح بالغة الخطورة، وأعلن في وقت لاحق عن استشهاد الوالد سعد، متأثرا بجراحه، فيما لا تزال الوالدة وشقيقه أحمد، يتلقيان العلاج في مشافي أراضي عام 1948.
06/09/2015 06:11
