أيُّها الإخوة في برطعة ...

إنّ حالة الإنفلات الأمني والأخلاقي ،أخذت تُصيبُنا في الصميم، وما عادَ يُجدي الطبطبات وتبويس الّلحى 
إنّ حالة إطلاق النار الكثيف وانهمار الرصاص على الأبنية والأطفال كما حدث اليوم ، يتطلّب مِنّا سُرْعة التحرُّك ، والعمل من غير إبطاء لتدارُك الوضع السيِّء الذي نعيش فيه مع مُرْتزَقة ، لا يرعون لمُسلمٍ إلاًّ ولا ذِمّة .

فلا بُدّ من عقد إجتماع عاجل لوضع النِقاط على الحروف ،وإتِّخاذ التدابير الّلازِمة ، التي يجب أن يُشارِك بها الجميع ، هذا بالإضافة الى مُناقشة التدهور الأخلاقي وانحِدار القِيَم الذي أصبح أمام أعيُنِنا ليل نهار.

علينا أن نَعرِض أنفُسنا أمام المِرآة ، وأن نُمَحِّص وجوهنا ، هل لازالت تملك النخوة والشرف والكرامة الجواب موجود عند كُلِّ واحِدٍ مِنّا.
فَلْنُسارِع قبل أن يُسارَع الينا ، وعند ذلك لا تنفع ساعة النّدم.

فاستبشروا خيراً .