هناك الكثير من الحديث أن فادي السلامين شخصية تم تجنيدها من قبل الولايات المتحدة,فليس طبيعياً أن شخصاً بسنه يظهر مع كبار المسؤلين في العالم وقادة بعض دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية ومع الرئيس كلينتون في عام 2005 في الملتقى الدولي .
وقد حصل على منح للدراسه فى أمريكا وحاولت العديد من المؤسسات اليهودية والامريكية خلق هذا الشاب "الطموح" كنخبة سياسية فلسطينية واعدة ومحبة للسلام.
انخرط السلامين في العمل السياسي منذ صغره, ومنذ عام 1998، شارك السلامين في منظمة "بذور السلام" الدولية عن طريق إلقاء المحاضرات في العديد من مؤتمرات تتعلق بالقيادة والشباب في الشرق الأوسط، وحل النزاعات، والتطرف.
وهو ايضا رئيس حملة ترشيح مروان البرغوثي للرئاسة و رئيس مشروع الامن القومي الفلسطيني، الذي هو مركز دراسات استراتيجي يهدف إلى وضع رؤية واستراتيجية للأمن القومي الفلسطيني.
يعمل الان السلامين فى شركة يقودها يورام كوهين الصهيونى ورئيس شركة سيلكوم . أسسوا شركة تأكل فى عظام الفقراء فى أفريقيا ودول العالم الثالث.
يعمل فادي كزميل باحث فى البرنامج الاستراتيجى الامريكى الذى يضع حلول التى تواجه الأمن الأمريكى.
يدّعي السلامين أن ياسر عرفات اختاره شخصيا ليكون فى بذور السلام ليضفى طابعا وطنياً لتاريخه المعروف لزملائه.
عندما عاد إلى فلسطين قبل أعوام فتحت له جريدة الجيروزاليم بوست وهارتس صفحاتها للكتابه كنوع من ابرازة كنخبه فلسطينىة جديدة.
فشل فى ذلك وفشل الأمريكيين فعاد الى أمريكا ليعمل ضمن مشروع الأمن الأمريكى الذى يعمل لصالح البنتاغون الامريكى وهو يعمل حتى الأن كزميل باحث هناك.
يعمل فى مؤسسة " أمريكا الجديدة " ... ومدير موقع "بلاسيتن نوت" الموقع المخابراتي الامريكي الاول .
وشغل منصب مدير التطوير المؤسسي في مؤسسة "فريق العمل الأمريكي من أجل فلسطين" (ATFP) , ومستشار لمجموعة " إيماجنيشن" أخطر مجموعة شبابية مخابراتية تستهدف الشباب في منطقتي الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية.
وبالنسبة للشارع الفلسطيني فإن الاغلبية تنظر الى السلامين انه مشروع لانتاج النخب الفلسطينية عبر بوابات الامن الأمريكى والأسرائيلى.





وقد حصل على منح للدراسه فى أمريكا وحاولت العديد من المؤسسات اليهودية والامريكية خلق هذا الشاب "الطموح" كنخبة سياسية فلسطينية واعدة ومحبة للسلام.
انخرط السلامين في العمل السياسي منذ صغره, ومنذ عام 1998، شارك السلامين في منظمة "بذور السلام" الدولية عن طريق إلقاء المحاضرات في العديد من مؤتمرات تتعلق بالقيادة والشباب في الشرق الأوسط، وحل النزاعات، والتطرف.
وهو ايضا رئيس حملة ترشيح مروان البرغوثي للرئاسة و رئيس مشروع الامن القومي الفلسطيني، الذي هو مركز دراسات استراتيجي يهدف إلى وضع رؤية واستراتيجية للأمن القومي الفلسطيني.
يعمل الان السلامين فى شركة يقودها يورام كوهين الصهيونى ورئيس شركة سيلكوم . أسسوا شركة تأكل فى عظام الفقراء فى أفريقيا ودول العالم الثالث.
يعمل فادي كزميل باحث فى البرنامج الاستراتيجى الامريكى الذى يضع حلول التى تواجه الأمن الأمريكى.
يدّعي السلامين أن ياسر عرفات اختاره شخصيا ليكون فى بذور السلام ليضفى طابعا وطنياً لتاريخه المعروف لزملائه.
عندما عاد إلى فلسطين قبل أعوام فتحت له جريدة الجيروزاليم بوست وهارتس صفحاتها للكتابه كنوع من ابرازة كنخبه فلسطينىة جديدة.
فشل فى ذلك وفشل الأمريكيين فعاد الى أمريكا ليعمل ضمن مشروع الأمن الأمريكى الذى يعمل لصالح البنتاغون الامريكى وهو يعمل حتى الأن كزميل باحث هناك.
يعمل فى مؤسسة " أمريكا الجديدة " ... ومدير موقع "بلاسيتن نوت" الموقع المخابراتي الامريكي الاول .
وشغل منصب مدير التطوير المؤسسي في مؤسسة "فريق العمل الأمريكي من أجل فلسطين" (ATFP) , ومستشار لمجموعة " إيماجنيشن" أخطر مجموعة شبابية مخابراتية تستهدف الشباب في منطقتي الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية.
وبالنسبة للشارع الفلسطيني فإن الاغلبية تنظر الى السلامين انه مشروع لانتاج النخب الفلسطينية عبر بوابات الامن الأمريكى والأسرائيلى.





21/08/2015 22:18
