قرّرت عائلة الإسرائيلي المفقود في قطاع غزة، ابراهام منغيستو، اليوم الأحد الخروج عن صمتها، بما يخالف توجيهات وتهديدات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، والبدء في حراك يهدف الى الضغط من أجل اطلاق سراحه.

وأشار الموقع الالكتروني لصحيفة " يديعوت احرونوت" العبرية، الى أن عائلة الإسرائيلي من أصول اثيوبية قررت تنظيم وقفة احتجاجية قبالة سجن " هداريم" خلال زيارة ذوي الاسرى الفلسطينيين.
ومن المقرر ان يرافق العائلة في أولى خطواتها الاحتجاجية رئيس وحدة المهمات في القرى التعاونية الإسرائيلية يوئال ميرشيك، الذي كان رائد الحراك الشعبي الضاغط من اجل تحرير الجندي الأسير السابق لدى حركة المقاومة الإسلامية حماس جلعاد شاليط.
ويأتي قرار العائلة مخالفًا لتوجيهات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، التي كانت أصدرت اوامرها بعدم التصعيد، محذرة العائلة من مغبة الشروع بأي حراك.
وتسعى العائلة من خلال الوقفة الاحتجاجية الى إيصال صوتها الاحتجاجية الى الحكومة الإسرائيلية وحركة المقاومة الإسلامية حماس، والمطالبة بتحرير ابنها، زاعمة ان قضيته ليست عسكرية.ومن المقرر ان تنضم عدة جمعيات ورابطات اثيوبية الى الحراك ابتداءً من يوم غد الاثنين.
ونقل الموقع عن مصادر مقربة من العائلة زعمها أن " الاحتجاج بصورته المقرر لا يشبه الخطوات التصعيدية التي اتخذت من اجل جلعاد شاليط"، فالحديث الان، بحسب ادعائه، "يدور حول قضية إنسانية وليست عسكرية".
وأشار الى انه ورغم ما يحيط بالقضية من سرية تامة ومن ركود الا ان العائلة تحلم برؤية ابنها يعود الى احضانها، " نسعى الى الضغط على حماس من خلال عائلات الاسرى".
وتعرضت عائلة منغيستو الذي فقدت اثاره في قطاع غزة في الثامن من سبتمبر عام 2014 الى تهديدات من قبل جهاز الامن العام الإسرائيلي ( شاباك)، وقيادات إسرائيلية رفيعة المستوى، وذلك خشية من تسجيل نقاط إضافية تحتسب لصالح المقاومة الفلسطينية، ما استدعى بقاء الامر طي الكتمان قبل ان يفتضح على لسان حماس التي احرجت إسرائيل امام مجتمعها والعالم.

وأشار الموقع الالكتروني لصحيفة " يديعوت احرونوت" العبرية، الى أن عائلة الإسرائيلي من أصول اثيوبية قررت تنظيم وقفة احتجاجية قبالة سجن " هداريم" خلال زيارة ذوي الاسرى الفلسطينيين.
ومن المقرر ان يرافق العائلة في أولى خطواتها الاحتجاجية رئيس وحدة المهمات في القرى التعاونية الإسرائيلية يوئال ميرشيك، الذي كان رائد الحراك الشعبي الضاغط من اجل تحرير الجندي الأسير السابق لدى حركة المقاومة الإسلامية حماس جلعاد شاليط.
ويأتي قرار العائلة مخالفًا لتوجيهات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، التي كانت أصدرت اوامرها بعدم التصعيد، محذرة العائلة من مغبة الشروع بأي حراك.
وتسعى العائلة من خلال الوقفة الاحتجاجية الى إيصال صوتها الاحتجاجية الى الحكومة الإسرائيلية وحركة المقاومة الإسلامية حماس، والمطالبة بتحرير ابنها، زاعمة ان قضيته ليست عسكرية.ومن المقرر ان تنضم عدة جمعيات ورابطات اثيوبية الى الحراك ابتداءً من يوم غد الاثنين.
ونقل الموقع عن مصادر مقربة من العائلة زعمها أن " الاحتجاج بصورته المقرر لا يشبه الخطوات التصعيدية التي اتخذت من اجل جلعاد شاليط"، فالحديث الان، بحسب ادعائه، "يدور حول قضية إنسانية وليست عسكرية".
وأشار الى انه ورغم ما يحيط بالقضية من سرية تامة ومن ركود الا ان العائلة تحلم برؤية ابنها يعود الى احضانها، " نسعى الى الضغط على حماس من خلال عائلات الاسرى".
وتعرضت عائلة منغيستو الذي فقدت اثاره في قطاع غزة في الثامن من سبتمبر عام 2014 الى تهديدات من قبل جهاز الامن العام الإسرائيلي ( شاباك)، وقيادات إسرائيلية رفيعة المستوى، وذلك خشية من تسجيل نقاط إضافية تحتسب لصالح المقاومة الفلسطينية، ما استدعى بقاء الامر طي الكتمان قبل ان يفتضح على لسان حماس التي احرجت إسرائيل امام مجتمعها والعالم.
16/08/2015 11:17
