وذكر والد الشاب لؤي سمير البكري 31 عاما أن نجله عندما كان يعمل في الساعة الثانية بعد منتصف ليلة أمس الثلاثاء على إصلاح الاشارات الضوئية في مستوطنة بسغات زئيف، وهو يستقل رافعة التصليح، شاهد نحو 8 مستوطنين يركضون نحوه، فنزل من الرافعة وإذا بهم يهجمون عليه بالضرب المبرح مستخدمين قضبان حديد وآلات حادة، ما أدى الى إصابته برأسه بجرح بليغ وفقد الوعي وسقط أرضا، وواصلوا الاعتداء عليه بالضرب المبرح، وقاموا بجره لسيارتهم محاولين خطفه.


وأضاف أن شرطة الاحتلال حضرت للمكان، حينها حضر أصدقاء إبنه في العمل عبد الله البكري وفيصل الزرو، وعندما شاهداه ملقيا على الأرض وينزف الدماء توجها نحوه مسرعين، ولكن عناصر شرطة الاحتلال إعترضتهم ومنعتهم من الاقتراب، وقام أحدهم بالدوس على رقبة إبن عمه عبدالله البكري ورفع المسدس نحوه، حتى يوفروا الحماية للمستوطنين وتأمين هروبهم من المكان.


وأضاف: "بعدها إتصل أصدقاءه مع سيارة الاسعاف، فحضرت للمكان ونقلته إلى مستشفى هداسا عين كارم، وتم إخاطة الجرح في رأسه 18 غرزة، وما زال يرقد تحت المراقبة في غرفة العناية المكثفة، حيث اصيب بجروح في رقبته وظهره ورأسه ورضوض شديدة في يده اليسرى وكافة أنحاء جسده".


وأكد أنه سيرفع شكوى قضائية ضد شرطة الاحتلال الاسرائيلية لحمايتها المستوطنين وتأمين هروبهم بدل القاء القبض عليهم، وأخرى ضد المستوطنين المعتدين، مطالبا بإعتقالهم وتقديمهم للقضاء.