أعلن عدد من المعتصمين في مستشفى برزيلاي، في مدينة عسقلان، إضرابهم عن الطعام، حتّى تتم الاستجابة لمطالب الأسير محمد علان، المضرب عن الطعام منذ نحو ستيّن يومًا.



وفي وقت سابقٍ الليلة، رفض الأمن وقوّات الشرطة أمام مشفى برازيلي، في مدينة عسقلان، إدخال ناشطي التجمّع الطلابي ومتضامنين مع الأسير محمّد علّان، إلى داخل المشفى، وبقوا خارج أسوار المشفى منذ نحو ساعتين.

وبدأ المتظاهرون الفلسطينيّون بترديد هتافات الدعم للأسير الفلسطيني الذي يمضي قرابة الستين يومًا من الإضراب عن الطعام، رافضين الإطعام القسري له، لما يمثّله من مسّ لكرامته الشخصيّة.

في الوقت نفسه، قام متظاهرون من اليمين المتطرّف، تحت حماية القوّات الخاصّة في الشرطة، بالتجمع أمام المتظاهرين العرب، وبدأوا بالهتاف: "الموت للإرهابيّين" و "لا تُطعِمُوه، اطردوه خارج البلاد" وهدّدوا المتظاهرين العرب بطردهم من البلاد.يأتي ذلك، بعد مظاهرةٍ نظّمها أطباء أمام المشفى اليوم، رفضًا لإطعام الأسير قسريًا، مؤكّدين على حقّه في اختيار طريقة إضرابه عن الطعام.