في تطور لافت على قضية الشاب الذي تم توقيفه يوم الأحد الماضي بعد محاولته تهريب هاتف ومبلغ 20 ألف شيكل وبطاقات إلى أحد الأسرى التابعين لحركة الجهاد الإسلامي في سجن "رمون" بالنقب، ظهر أن الشاب عميل مخابرات قديم يعمل لدى جهاز الأمن العام الاسرائيلي منذ 11 عاما، وهو من سكان قطاع غزة سابقا.

محامي الموقوف في هذه التهمة " موتي يوسف " قال خلال جلسة تمديد اعتقال المتهم :إن ما جرى مع موكله هو بمثابة خديعة من قبل جهاز المخابرات للتخلص منه".
وأضاف أن موكله عمل لصالح الحفاظ على "أمن اسرائيل "سنوات طويلة.
المتهم نفسه قال لمحكمة الصلح في بئر السبع أثناء المداولة بأن الاقتراب من الأسرى الأمنين كان جزءا من عمله المكلف به من ضباط المخابرات الاسرائيلية.
وأضاف أنه كان يعمل في غرف توقيف الأسرى الجدد بمثابة "عصفور" للإيقاع بهم والحصول على المعلومات التي كان يزود بها المخابرات منذ ما يزيد عن 10 سنوات.
القناة الثانية الإسرائيلية قالت في هذا الصدد ؛ ان جهاز الأمن العام الاسرائيلي "الشاباك "، رفض التعقيب على هذا الأمر، حيث أنه لم ينف ولم يؤكد ما صرح به المتهم على أن قيامه بتهريب التلفون والمبلغ المالي الذي كان معدا لرشوة احد حراس السجن، هو جزء من مهمة كلف بها من قبل "الشاباك ".
ويبدو، بحسب مراقبين، أن الجميع يريد التخلص من هذا العميل حيث قررت المحكمة تمديد توقيفه 6 أيام حتى استكمال الإجراءات اللازمة ضده في هذه القضية.
وقد طلب محاميه من سلطة السجون حماية موكله بعد أن أفتضح امره وبات السجن يشكل خطر على حياته بعد احتجازه في أقسام الأسرى الأمنين.

محامي الموقوف في هذه التهمة " موتي يوسف " قال خلال جلسة تمديد اعتقال المتهم :إن ما جرى مع موكله هو بمثابة خديعة من قبل جهاز المخابرات للتخلص منه".
وأضاف أن موكله عمل لصالح الحفاظ على "أمن اسرائيل "سنوات طويلة.
المتهم نفسه قال لمحكمة الصلح في بئر السبع أثناء المداولة بأن الاقتراب من الأسرى الأمنين كان جزءا من عمله المكلف به من ضباط المخابرات الاسرائيلية.
وأضاف أنه كان يعمل في غرف توقيف الأسرى الجدد بمثابة "عصفور" للإيقاع بهم والحصول على المعلومات التي كان يزود بها المخابرات منذ ما يزيد عن 10 سنوات.
القناة الثانية الإسرائيلية قالت في هذا الصدد ؛ ان جهاز الأمن العام الاسرائيلي "الشاباك "، رفض التعقيب على هذا الأمر، حيث أنه لم ينف ولم يؤكد ما صرح به المتهم على أن قيامه بتهريب التلفون والمبلغ المالي الذي كان معدا لرشوة احد حراس السجن، هو جزء من مهمة كلف بها من قبل "الشاباك ".
ويبدو، بحسب مراقبين، أن الجميع يريد التخلص من هذا العميل حيث قررت المحكمة تمديد توقيفه 6 أيام حتى استكمال الإجراءات اللازمة ضده في هذه القضية.
وقد طلب محاميه من سلطة السجون حماية موكله بعد أن أفتضح امره وبات السجن يشكل خطر على حياته بعد احتجازه في أقسام الأسرى الأمنين.
28/07/2015 11:56
