من كل سنة في شهر رمضان  المبارك ,مع ساعات الفجر الأولى، ينهمك، رمزي كبها  وأولاده، في صناعة أقراص "القطايف"، تلبية لاحتياجات زبائنهم.



وفي موقعه المميز الذي يقع على الحد الفاصل بين برطعة الشرقية والغربية ، أطلق على محله اسم " حلواني الحلوين"، حتى بات مقصداً للكثير من المواطنين الذين يسارعون للحجز ، ليتسنى لهم الحصول على طلباتهم من هذه الحلوى التي يعتبرونها "فاكهة" شهر الصيام ولا يحلو الافطار دونها.

و"القطايف" حلوى تنتشر في كثير من الدول العربية، وهي عبارة عن عجين من الدقيق والحليب، وقليل من الملح، وبيكربونات الصوديوم، ونصف كوب من اللبن الرائب، ثم يُسكب المزيج على شكل أقراص دائرية على صفيحة ساخنة بأحجام صغيرة وكبيرة، ويتم تحضيرها وحشوها بطرق مختلفة.

وتشتهر "قطايف" رمزي كبها بالطابع الحديث، كونها تستخدم أدوات حديثة ، لإعداد هذه الحلوى كما ان له بصمته الخاصة في المقادير التي يستخدمها في الاعداد  بالتالي الحصول على طعم مميز.

وما يميز قطايف رمزي , أنه يهتم كثيراً بالنظافة  ويحافظ على نظافة محله  من الأتربة والغبار دائمأ  ، وعن هذا يقول :"العين التي تأكل قبل الفم، كل من يشتري القطايف يعود مرة أخرى،  ويُبدون سعادتهم وارتياحهم من عملي".

وتكمن سر شهرته باستخدامه كميات خاصة من الحليب، والسكر في العجينة، واضافات خاصة بحسب قوله.