قال الأسير الفلسطيني المحرر، خضر عدنان، إن "الاحتلال أخطأ باعتقالي المرة الأولى والأخيرة، وأخطأ أيضاً بإفراجه عني في موعد غير عادي وفي ساعة مبكرة، ظناً منه أنه سيقضم ويهضم فرحة شعبي الفلسطيني بي"، كما قال.



وأضاف عدنان خلال استقبال حشد كبير من المواطنين والصحفيين له على مدخل بلدة عرابة قرب جنين، اليوم الأحد (12|7)، "سلطات الاحتلال حاولت قضم وهضم الفرحة الفلسطينية بالإفراج عني في ساعة مبكرة من فجر اليوم، وهذا جبن من الاحتلال الذي يخاف فرحة شعبنا، وسيرى فشله الليلة حال رؤيته الجماهير المتدفقة من مختلف أرجاء فلسطين المحتلة للاحتفال بحريتي"، حسب تعبيره.

وطمأن المحرر الذي خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام في سجون الاحتلال دام 56 يوماً على التوالي، الحشود الفلسطينية التي تجمهرت لاستقباله على مدخل بلدته، بشأن أوضاعه الصحية التي تدهورت بفعل الإضراب، قائلاً "أنا بخير والحمد لله".

وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت قي ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد، عن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد اعتقال قرابة العام اختتمها بالإضراب عن الطعام قرابة الشهرين.

وأخلت سلطات الاحتلال فجر اليوم الأحد سراح عدنان عند مدخل بلدة عرابة حيث تسلّمه الارتباط الفلسطيني والذي حوله إلى مشفى جنين الحكومي لإجراء فحوصات طبية اعتيادية له.

وكان عدنان (37 عامًا)، قد انتزع قرار الإفراج عنه من السلطات الإسرائيلية بعد خوضه إضراباً استمر مدة 56 يوماً متواصلة، ضمن اتفاق ينص على الإفراج عنه والتعهد بعد تجديد الاعتقال الإداري له ، مقابل إنهاء إضرابه بعد تدهور حالته الصحية.