أكدت عدة مصادر مطلعة بعد منتصف ليل الأحد - الاثنين أن سلطات الاحتلال رضخت لمطالب الأسير المضرب عن الطعام، خضر عدنان، وتوصلت معه إلى اتفاق يقضي بالإفراج عنه في تاريخ 12/7 كما طلب بضمانات دوليّة والتعهد بعدم اعتقاله إداريا مجددا.

وأكد محامو عدنان ونادي الأسير أن جرى التوقيع على الاتفاق بعد منتصف الليل وأن الأسير كسر إضرابه عن الطعام بملعقة لبن من يد والدته.وأكدت زوجة الأسير أن الاتفاق يلبي كافة شروط زوحها الذي أضرب عن الطعام لمدة 55 يوما.
وكان والد الأسير خضر المعتصم في المستشفى مع زوجة الأسير ووالدته وأبناءه الستة، أوضح لـ "عرب 48" أن خضر قابلهم على كرسي متحرك وهو في حالة وهن جسدي شديد وبدت علامات اصفرار في بياض عينيه، لكنه مصمم على الحصول على تعهد مكتوب بإطلاق سراحه وعدم اعتقاله إداريا مجددا. وقال الوالد إن خضر حصل على تعهد شفهي من ضابط إسرائيلي بالإفراج عنه لكنه رفضه وطلب قرارا مكتوبا وتعهدا بعد اعتقاله مجددا، وهو مصر على نيل حريته بهذا الشكل أو الشهادة.
وفي وقت سابق من مساء الأحد، أكد والد الأسير أن خضر لا يثق بتعهدات إسرائيل ويريد تعهدا موثقا بالإفراج عنه وبعدم اعتقاله مرة أخرى إداريا.
وناشد والد الأسير الشعب الفلسطيني لمساندة الأسير في إضرابه البطولي، وناشد المنظمات الدولية للتدخل للضغط على سلطات الاحتلال.
وبدأت رندة موسى، زوجة الأسير، ووالده ووالدته و6 أبنائه اعتصاما مساء اليوم خارج غرفة عدنان في المستشفى وسط انتشار مكثف لرجال الأمن الإسرائيليين.
وقالت السيّدة موسى،إن جيش الاحتلال يحيط بها وبأبنائها في ساحة المشفى.
ووصلت النائبة حنين زعبي إلى المستشفى لمساندة العائلة، وأكدت على أهمية دعم ومساندة الأسير خضر عدنان بكافة الوسائل مطالبة سلطات الاحتلال بالاستجابة لمطالبه.كما وصل النائب د. جمال زحالقة إلى المستشفى لمساندة عائلة الأسير، فيما توافد العشرات من المتضامنين.
بدوره وجه الأسير خضر عدنان رسالة شكر لكل من وقف الى جانبه ودعمه خاصة أهالي الداخل الفلسطيني والقدس الذين تظاهروا داخل المستشفى حيث وصلت أصواتهم الى الشيخ الأسير خضر عدنان .

وأكد محامو عدنان ونادي الأسير أن جرى التوقيع على الاتفاق بعد منتصف الليل وأن الأسير كسر إضرابه عن الطعام بملعقة لبن من يد والدته.وأكدت زوجة الأسير أن الاتفاق يلبي كافة شروط زوحها الذي أضرب عن الطعام لمدة 55 يوما.
وكان والد الأسير خضر المعتصم في المستشفى مع زوجة الأسير ووالدته وأبناءه الستة، أوضح لـ "عرب 48" أن خضر قابلهم على كرسي متحرك وهو في حالة وهن جسدي شديد وبدت علامات اصفرار في بياض عينيه، لكنه مصمم على الحصول على تعهد مكتوب بإطلاق سراحه وعدم اعتقاله إداريا مجددا. وقال الوالد إن خضر حصل على تعهد شفهي من ضابط إسرائيلي بالإفراج عنه لكنه رفضه وطلب قرارا مكتوبا وتعهدا بعد اعتقاله مجددا، وهو مصر على نيل حريته بهذا الشكل أو الشهادة.
وفي وقت سابق من مساء الأحد، أكد والد الأسير أن خضر لا يثق بتعهدات إسرائيل ويريد تعهدا موثقا بالإفراج عنه وبعدم اعتقاله مرة أخرى إداريا.
وناشد والد الأسير الشعب الفلسطيني لمساندة الأسير في إضرابه البطولي، وناشد المنظمات الدولية للتدخل للضغط على سلطات الاحتلال.
وبدأت رندة موسى، زوجة الأسير، ووالده ووالدته و6 أبنائه اعتصاما مساء اليوم خارج غرفة عدنان في المستشفى وسط انتشار مكثف لرجال الأمن الإسرائيليين.
وقالت السيّدة موسى،إن جيش الاحتلال يحيط بها وبأبنائها في ساحة المشفى.
ووصلت النائبة حنين زعبي إلى المستشفى لمساندة العائلة، وأكدت على أهمية دعم ومساندة الأسير خضر عدنان بكافة الوسائل مطالبة سلطات الاحتلال بالاستجابة لمطالبه.كما وصل النائب د. جمال زحالقة إلى المستشفى لمساندة عائلة الأسير، فيما توافد العشرات من المتضامنين.
بدوره وجه الأسير خضر عدنان رسالة شكر لكل من وقف الى جانبه ودعمه خاصة أهالي الداخل الفلسطيني والقدس الذين تظاهروا داخل المستشفى حيث وصلت أصواتهم الى الشيخ الأسير خضر عدنان .
29/06/2015 01:40
