أعلنت زوجة الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام منذ 55 يوما والذي يواجه خطرا على حياته، رندة موسى، اعتصامها أمام مشفى صرفند (اساف هروفيه) الذي يُخضع زوجها فيه للعلاج في الرملة المحتلة.



وبدأت رندة موسى الاعتصام قبل نحو ساعة من الآن هي وجميع أفراد عائلتها البالغ عديدهم ستّة أطفال، لم يتجاوز الـ15 أكبرهم، إلى جانب والد الأسير خضر عدنان.

وقالت السيّدة موسى، إن جيش الاحتلال يحيط بها وبأبنائها في ساحة المشفى.

وفي وقت سابق حذّرت زوجة الأسير عدنان، رندة موسى، بعد زيارته إن "الأسير عدنان في حالة صحيّة حرجة جدًا، ومن المتوقّع في أن يستشهد في كل لحظة، وعلينا ألا نتركه وحيدًا". 

وأكدت زوجة الأسير لعائلة، وعلى الرغم من أن تصريح الزيارة لمدة ساعة فقط، إلّا أنها قرّرت أن تبقى إلى جانبه في المسشفى هي ووالده حتى لو اعترض الحراس ". 

وتابعت أن "ظروف الأسير الصحية في غاية الخطورة، ولا اتفاق مكتوب بين مصلحة السجون والأسير عدنان، وطالما أنه لا وجود لاتفاق مكتوب بين الأسير ومصلحة السجون لن يفك الأسير عدنان إضرابه عن الطعام". 

وأكدت زوجة الأسير على أن "عدنان لن يفك إضرابه بلا وجود ضمانات مكتوبة، وبالتالي هو مصمّم على الاستمرار بإضرابه، إمّا الشهادة أو الانتصار".