أفادت مصادر حقوقية، بأن اتفاقاً مبدئياً جرى التوصل إليه بين إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية والأسير الفلسطيني خضر عدنان، من شأنه إنهاء إضراب الأخير عن الطعام والذي دام 53 يوماً على التوالي.



وقال رئيس "نادي الأسير الفلسطيني"، قدورة فارس، في تصريحات صحفية له اليوم الجمعة (26|6)، "إن الاتفاق تمّ وتبلور واتفق عليه نصاً وروحاً، ولكنه بحاجة الى إقرار من جهات سياسية إسرائيلية عليا لم تقل حتى هذه اللحظة كلمتها الأخيرة بشأنه"، على حد قوله.
وأضاف فارس "ننتظر الساعات القادمة وسيتضح جلياً ما إذا كانت دولة الاحتلال ستوقع على الاتفاق، وبالتالي يكون ممكناً إنهاء الإضراب بالطريقة التي أرادها خضر وأرادها كل أبناء الشعب الفلسطيني"، على حد تعبيره.

من جانبها، أكدت عائلة الأسير على أن "سلطات الاحتلال هي من تنتظر قرار وموافقة الشيخ خضر عدنان للاتفاق على إنهاء الإضراب وليس العكس"، على حد تأكيدها.واستنكرت العائلة في بيان لها، التصريحات الصادرة عن بعض الهيئات والمسؤولين فيما يتعلّق بقضية نجلها، قائلةً "هذه التصرفات تقتل عدنان أكثر ما يقتله الإضراب نفسه"، على حد وصفها.

ويشار إلى أن خضر عدنان ظل طوال المفاوضات التي جرت على مدار الأيام الأخيرة متمسكاً بعدة مطالب، أهمها؛ الإفراج عنه كحد أقصى في عيد الفطر القادم، في حين عرضت النيابة العسكرية الإفراج عنه بعد انتهاء أمر الاعتقال الإداري الحالي بعد نحو شهر ونصف من الآن، غير أنه لم يُعرف بعد أي الموقفين تم تثبيته في الاتفاق الذي يجري الحديث عنه.

ويعاني عدنان القابع في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي، من أوضاع صحية متدهورة، حيث أن أعراضاً خطيرة جديدة بدأت تظهر عليه بشكل واضح للعيان، فهو يعاني من آلام شديدة في جميع أنحاء جسده، يرافقها عدم قدرة على الاتزان، وظهور بقع زرقاء على كتفه، وصعوبة واضحة في التعبير والنطق.

يذكر أن الأسير خضر عدنان (37 عاما) معتقل منذ تموز (يوليو) الماضي، حيث تم تحويله للاعتقال الإداري مباشرة وبدأ بإضرابه عن الطعام احتجاجاً على ذلك.
ويعدّ خضر عدنان مفجّر "معركة الأمعاء الخاوية" ضد الاعتقال الإداري في السجون الإسرائيلية، حيث أضرب أكثر من ستين يوماً خلال اعتقاله السابق عام 2012 وانتهى بتحرره من الأسر حينها.