وقعت، أمس الأحد، عائلتان متنازعتان في مدينة الطيرة بالمثلث الجنوبي، اتفاق هدنة لمدة ثلاثة أشهر، والذي اعقب نزاعًا قديمًا أدى الى ازهاق عدد من الأرواح خلال السنوات الماضية.

وتم توقيع الاتفاق بين عائلتي مرضي وأبو خيط بمشاركة العشرات من أبناء المدينة وبمبادرة من وجهاء الوسط العربي.وقد بادر الى الاتفاق كل من الشيخ : مالك الحريري والشيخ هاشم عبد الرحمن والشيخ خيري إسكندر" مدير مكتب الإصلاح الخيري في الداخل الفلسطيني".
ونجح الوجهاء وبمساعدة العائلتين الى الوصول الى اتفاق هدنة والتوقيع على بنودها التي تتوجب فيها عدم المساس بأموال وأعراض وأرواح اي شخص من العائلتين.
ودعا الشيخ مالك الحريري الطرفين الى ضرورة التمسك ببنود الهدنة " حتى التوصل الى عقد راية صلح قريبًا".وأضاف :" شهر رمضان الذي على الأبواب، هو شهر الغفران وهذه فرصة ممتازة لنبذ جميع أنواع العنف والكراهية والحقد، والتقدم الى إنهاء جميع الخلافات فيه"
واضاف" جميعنا سئم من أعمال العنف والقتل التي نسمع فيها دائماً، لذلك يجب علينا أسماع الناس أيضًا عن خطوات الصلح وسفك الدم في الوسط العربي.

وتم توقيع الاتفاق بين عائلتي مرضي وأبو خيط بمشاركة العشرات من أبناء المدينة وبمبادرة من وجهاء الوسط العربي.وقد بادر الى الاتفاق كل من الشيخ : مالك الحريري والشيخ هاشم عبد الرحمن والشيخ خيري إسكندر" مدير مكتب الإصلاح الخيري في الداخل الفلسطيني".
ونجح الوجهاء وبمساعدة العائلتين الى الوصول الى اتفاق هدنة والتوقيع على بنودها التي تتوجب فيها عدم المساس بأموال وأعراض وأرواح اي شخص من العائلتين.
ودعا الشيخ مالك الحريري الطرفين الى ضرورة التمسك ببنود الهدنة " حتى التوصل الى عقد راية صلح قريبًا".وأضاف :" شهر رمضان الذي على الأبواب، هو شهر الغفران وهذه فرصة ممتازة لنبذ جميع أنواع العنف والكراهية والحقد، والتقدم الى إنهاء جميع الخلافات فيه"
واضاف" جميعنا سئم من أعمال العنف والقتل التي نسمع فيها دائماً، لذلك يجب علينا أسماع الناس أيضًا عن خطوات الصلح وسفك الدم في الوسط العربي.
08/06/2015 09:39
