حذر مركز حقوقي، من خطورة الأوضاع الصحية للأسير الفلسطيني خضر عدنان (37 عاما)، جرّاء استمرار إضرابه عن الطعام منذ 25 يوماً على التوالي، وذلك احتجاجاً على مواصلة اعتقاله الإداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي (دون تهمة أو محاكمة).

وأفاد مركز "الأسرى للدراسات" في بيان صحفي تلقت "قدس برس" نسخة عنه، اليوم الجمعة (29|5)، أن المعتقل عدنان يرفض تناول المدعمات والفحوصات الطبية، ولا يقوى على الحركة والوقوف وحالته فى تدهور مستمر، وتمارس إدارة السجون عليه الضغوط النفسية في مستشفى سجن "الرملة" الإسرائيلي لحمله على فك إضرابه.
وطالب المركز المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية ومجموعات الضغط بالضغط على الاحتلال لانقاذ حياة الأسير خضر عدنان من "الموت البطيء" الذي يمر به والعمل على الافراج عنه، خاصة أنه معتقل إداري دون أي تهمة، حسب البيان.
ومن الجدير بالذكر أن الأسير عدنان (37 عاما) من بلدة عرابة قضاء جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، وهو قيادي بارز في حركة "الجهاد الإسلامي"، وكان قوات الاحتلال قد اعتقلته للمرة العاشرة منتصف العام الماضي بعد إعلانها اختطاف وقتل 3 من جنودها في الخليل.

وأفاد مركز "الأسرى للدراسات" في بيان صحفي تلقت "قدس برس" نسخة عنه، اليوم الجمعة (29|5)، أن المعتقل عدنان يرفض تناول المدعمات والفحوصات الطبية، ولا يقوى على الحركة والوقوف وحالته فى تدهور مستمر، وتمارس إدارة السجون عليه الضغوط النفسية في مستشفى سجن "الرملة" الإسرائيلي لحمله على فك إضرابه.
وطالب المركز المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية ومجموعات الضغط بالضغط على الاحتلال لانقاذ حياة الأسير خضر عدنان من "الموت البطيء" الذي يمر به والعمل على الافراج عنه، خاصة أنه معتقل إداري دون أي تهمة، حسب البيان.
ومن الجدير بالذكر أن الأسير عدنان (37 عاما) من بلدة عرابة قضاء جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، وهو قيادي بارز في حركة "الجهاد الإسلامي"، وكان قوات الاحتلال قد اعتقلته للمرة العاشرة منتصف العام الماضي بعد إعلانها اختطاف وقتل 3 من جنودها في الخليل.
29/05/2015 16:16
