باشرت عائلة مرعي في قلنسوة بتفكيك منزل ابنها محمد, الذي تزوج منذ ايام قليلة، وذلك في اعقاب اخطارها بهدمه من قبل اللجنة المعينة في بلدية الطيبة التي استجابات للجهات الإسرائيلية المعنية، وذلك في مغامرة تهدف الى انقاذ ما تبقى من منازل مجاورة للجيران.

وقضت عائلة مرعي ايامًا من الخوف والقلق ، نتيجة لخطر الهدم المحدق ببيت ابنهم محمد العريس.وكانت اللجنة المعينة في مدنية الطيبة أخطرت عائلة مرعي بهدم منزلها قبل عدة أسابيع، بذريعة البناء غير المرخص، وذلك استجابة لقرارات إسرائيلية.
منزل عائلة مرعي المبني من " الصفيح" يعد واحدا من ضمن أكثر من 50 منزلا مهددا بالهدم في المنطقة الواقعة بين قلنسوة والطيبة في المثلث الجنوبي.
وقال أبو محمد، صاحب المنزل، ووالد العريس، انه سيعمل على تفكيك المنزل، " ليس بدافع الخوف والخضوع للسلطات الإسرائيلية، بل كي أكون سببا في حماية باقي المنازل المجاورة".
ولكن أبو محمد أشار برغم ذلك، الى أن قرارات الهدم قد صدرت بحق المنازل، " الخطوة التي ساقوم بها تعد مجازفة، فربما افكك منزلي، وتهدم المنازل المجاورة أيضا، فنحن نتعامل مع سلطات لا ترحم أحدا".
ودعا أبو محمد الشعب الفلسطيني في الداخل الى الوقوف الى جانبه، وأصحاب المنازل المهددة بالهدم في قلنسوة والطيبة.وبسبب استفحال سياسة هدم المنازل في الداخل الفلسطيني، حالة من الغضب الشعبي، واستنفر لجنة المتابعة العليا التي نظمت اضرابا عامًا الثلاثاء الماضي، ومظاهرة بمشاركة الالاف في مدينة تل ابيب، احتجاجا على هدم المنازل العربية.

وقضت عائلة مرعي ايامًا من الخوف والقلق ، نتيجة لخطر الهدم المحدق ببيت ابنهم محمد العريس.وكانت اللجنة المعينة في مدنية الطيبة أخطرت عائلة مرعي بهدم منزلها قبل عدة أسابيع، بذريعة البناء غير المرخص، وذلك استجابة لقرارات إسرائيلية.
منزل عائلة مرعي المبني من " الصفيح" يعد واحدا من ضمن أكثر من 50 منزلا مهددا بالهدم في المنطقة الواقعة بين قلنسوة والطيبة في المثلث الجنوبي.
وقال أبو محمد، صاحب المنزل، ووالد العريس، انه سيعمل على تفكيك المنزل، " ليس بدافع الخوف والخضوع للسلطات الإسرائيلية، بل كي أكون سببا في حماية باقي المنازل المجاورة".
ولكن أبو محمد أشار برغم ذلك، الى أن قرارات الهدم قد صدرت بحق المنازل، " الخطوة التي ساقوم بها تعد مجازفة، فربما افكك منزلي، وتهدم المنازل المجاورة أيضا، فنحن نتعامل مع سلطات لا ترحم أحدا".
ودعا أبو محمد الشعب الفلسطيني في الداخل الى الوقوف الى جانبه، وأصحاب المنازل المهددة بالهدم في قلنسوة والطيبة.وبسبب استفحال سياسة هدم المنازل في الداخل الفلسطيني، حالة من الغضب الشعبي، واستنفر لجنة المتابعة العليا التي نظمت اضرابا عامًا الثلاثاء الماضي، ومظاهرة بمشاركة الالاف في مدينة تل ابيب، احتجاجا على هدم المنازل العربية.
30/04/2015 17:12
