في ظل الاتهامات المتبادلة بين المسؤولين عن عرض مسرحية " وطن على وتر" في عكا والتي تم الغائها اثر ضغط مجموعة من الشباب الغيورين على دينهم، والتي غلب عليها طابع الحضارة والاقناع بالكلمة الطيبة وذلك يظهر في الفيديو التوثيقي الذي نُشر على شبكات التواصل الاجتماعي.

الا ان مؤيدي العرض وبعض "الأحزاب الإسرائيلية" التي أصدرت "بيانا استنكاريا" لما سمّاه أصحاب العرض بـ "غزوة الأودوتوريوم".

الأديب والباحث والمربي نظير شمالي:
"من المخجل ما عرضته هذه الفرقة من اساءات مقرفة تمس الكثيرين منّا،حقنا الشّرعيّ في التّعبير عن رفضنا لمثل هذه الاساءات المتكالبة كما هو حق غيرنا في التعبير عن احتجاجاتهم، اذا كان تجاوز هنا وتجاوز هناك نتيجة الاساءة المغرضة "فهو مرفوض رفضًا باتا" ولكن لا يحق لأحد سلب هذا الحق الشّرعيّ منّا.. مع التذكير للجميع بأننا ابناء بلد واحد وشعب واحد، فاختلاف الرأي لا يفسد للودّ قضية".


السيد محمد الخاروف (الشريف):
"غريب أمر البعض من الناس .. عندما قدم "ميرزل" الى عكا أقاموا الدنيا وأقعدوها ولم يلتفت أحد للأسلوب .. المهم أن نمنع قدومه .. ولو بالقوة!! اليوم ينكر شباب عكا الأبطال على إساءات واضحة بحق الإسلام وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم, فنغضّ البصر عن الثقل الحضاري لاحتجاجهم ونلتفت لإساءة أو إساءتين بدرت من شخص أو شخصين والتي لا نرضاها ولا نقر بها.
لا ينجّر البعض منكم وراء الأكاذيب والافتراءات, هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين وليس كلام إنشاء .. أنا تابعت الموضوع منذ بدايته قبل أكثر من أسبوع حيث أجرى ابني اتصالا مع أحد منظمي العرض منبهاً اياه لمسألة الإساءات للإسلام وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يرجع إليه بجواب, فكان حقنّا في عكا أن ننكر عليهم ونرفض وجودهم في مدينتنا




المحامي كامل ددن:
"بفضل الله وبفضل الشباب لا تزال عكا بأيدي أمينة، بأيدي شباب غيورة على دينها ولهم على هذا جزيل الشكر والثناء. وهنا انتهز الفرصة لشكر إخواننا في صناع الحياة لرد الحياة في نفوس الشباب العكي. "


الشاعرة والمربية عايدة مغربي:
"كل الاحترام! رفعتوا رأسنا, وبينتوا للجميع أنه أهل عكا ايد واحدة, رغم كيد الكائدين...الحمد لله!
على الجميع مقاطعة ومحاربة كل شيء يسيء للاسلام! كفاكم غسلا للعقول ضد الدين الاسلامي السمح الراقي...اين انتم منه, ومن تعاليمه الرائعة!".
وأضافت:" انا شاهدت بعض المقاطع على اليوتيوب لتلك الفرقة, وهدفهم ليس فقط الاساءة للاسلام, انما احداث الفتنة بين الناس, وهذا ما نراه من خلال النقاش في الفيسبوك وفي الشارع. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم اننا في آخر الزمان, زمن الفتن, فعليك ايها المسلم السوي الحد من تفشي تلك الفتن بمحاربتها عن طريق توحيد كلمة الحق!، معاذ الله ان نكون خرافا, وان نقبل بهذه المهزلة, يكفي الدمار الحاصل في عكا وبعض شبابها, "خلص بكفي", أما آن الأوان لان نصحو من تلك الغفوة التي يريدونها لنا. يا اهلي في عكا كونوا كسمكة السلمون واسبحوا ضد التيار, ولكن معا رجاء حتى نستطيع احداث التغيير الجذري, وجعل عكا خالية من الفتن, الجرائم, والآهات, والندم ... أملي بكم كبير أبناء بلدي, ولكن تذكروا "لا يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"


مهندس الحاسوب محمد سعيد غزاوي:
"ما رأيت مساء السبت أمام مدخل قاعة الأودوتوريوم كان مشهدا مشرفا جدا, رأيت شبابا من مشارب مختلفة تجتمع لنصرة قضية واحدة. كان احتجاجهم راقيا لم يتعد الكلمة الطيبة الحكيمة, رغم ما سمعوا من اساءات من بعض القائمين على العرض. كانت الحناجر تصدح بالتكبير وبشعارات الانتصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقد ساءني ما قرأته في بعض وسائل الإعلام المحلية وعلى لسان بعض الجهات التي اختزلت المشهد الحضاري للمحتجين, والذي قلّ نظيره, والتفتت الى إساءة هنا أو هناك, التي طبعا أرفضها أيضا.
بارك الله في شباب عكا الأبطال الذين لم يساوموا على حساب دينهم, وبارك الله في وسائل الاعلام التي ضربت مثلا في تبني مصالح الناس, الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر, وليس اللاهثة خلف المال والمكسب الدنيوي. "


الشاعرة والمربية غفران شمالي:
"كان تَجمُعُهُم على كلمة حق هزَّت سماء بلدي، شباب سكنت قلوبهم محبة وغيرة على دينهم، ببساطة وبدون كلام منمق، فأنا كعكيّة أشدّ البعد عن كلام المجاملات والتّجريح، أقول بصوت عال لكل عكيّ صادق لا تكن كالنسر الّذي يكبر في العمر ويضع حدًّا لحياته من أعلى قمة جبل حتى لا يكون عالة على أحد او على نفسه فيرمي بنفسه ساكنا من الأعلى ليبقى جثة هامدة في الاسفل، سئمنا لغة الصّمت، ولا نقبل بتهميش او تجريح ايّ شخص او دين او ملّة، بكل بساطة لكلٍّ منّا نظرته في الحياة".
وأضاف:"فمن هنا من هذا المنبر اتوجه لكل زوايا القلوب العكيّة لا تحكموا بتسرع، ووحدتنا كأبناء بلد هي سرّ جمال بلدنا وطيبتكم من طيبة بلدكم بمينائها وسورها وحجرها، ولا تتسرعوا بالحكم على من اختار ان يكون صقرًا كلمة حاله الاحترام، ولا ضير في شباب طامحين محافظين على دينهم، كما ولا نسمح لأيِّ شخص بالتمادي على ايّ دين من اديان الله المقدسة، فكفانا صمتًا وكفانا تجريحًا يا ابناء بلدي."


الأستاذ مصطفى قطيط - ماجستير لغة إنجليزية:
"فليعلم الجميع انه ما دام هناك في عكا من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويغار على دينه، فهذا خير دليل على أن عكا ما زالت بخير، والاعتراض على دخول الفرقة المسيئة كان قمة النهي عن المنكر في عكا، والأمر هنا يتعلق بالإسلام وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم. ولو - لا سمح الله - مرّ هذا اليوم دون الإنكار عليهم بصورة حضارية ملفة للنظر دون إساءة لأحد، لكنت كبرت أربعاً على عكا.
ولكن الحمد لله بعكا ما زال هناك من يسهر على حمايتها من كل ما قد يغضب الله تعالى."