أصدرت محكمة " الصلح الإسرائيلية" في مدينة القدس المحتلة، اليوم الخميس، حكمًا بالسجن بمدة 11 شهرًا بشكل فعلي، وثلاثة اشهر مع وقف التنفيذ على رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح،على خلفية ما يعرف بملف " خطبة وادي الجوز" الذي جاء على خلفية جريمة الاحتلال بهدم جزء من المسجد الاقصى، طريق باب المغاربة بتاريخ 6/2/2007.



وقررت قاضية المحكمة، تأجيل تنفيذ القرار بحق الشيخ لمدة 45 يومًا، لإتاحة فرصة الاستئناف على القرار.واحتشد في ساحة المحكمة العشرات من انصار الحركة الإسلامية وقيادات الداخل الفلسطيني.وعلى المقابل، احتشد عدد من انتصار اليمين الإسرائيلي المتطرف يقف على رأسهم المتشدد باروخ مارزل، يحملون لافتات مطوية مجهولة المضمون قبالة المحكمة.

وفي أول تصريح للشيخ رائد صلاح, قال في مؤتمر صحفي : 

لا نخاف السجون انها للدمار, قد ادخل السجن وكما تعرفون مدته 11 شهرا, سأدخل السجن وأنا على يقين أني سأخرج منه وقد زال الاحتلال الاسرائيلي", واضاف: ليفعل الاحتلال ما يشاء ليضرب من يشاء, من الرجال ومن النساء والاطفال من المرابطين في المسجد الاقصى المبارك, ليعتقل من يشاء من النساء والاطفال والرجال, ليجعل صعاليقه يقتحمون الاقصى, نقول للاحتلال لا نخافك, ولا نخاف ارهابك".

واضاف الشيخ: سنظل جميعا نلتف حول القدس والاقصى, ونؤكد ان أنها قضية إسلامية عربية فلسطينية, وهي قضية منتصرة, أما الاحتلال فليذهب إلى الجحيم".يذكر أن المحكمة المركزية أقرت حكماً سابقاً لمحكمة الصلح يقضي بإنزال عقوبة 8 أشهر سجن فعلي بحق الشيخ بعد إدانته بتهمة "التحريض على العنف".وأدانت المحكمة المركزية الشيخ بتهمة " التحريض على العنصرية" وأعادت الملف لمحكمة الصلح لتحديد العقوبة على هذا البند.وتندرج المحكمة في اطار استمرار عملية الملاحقة السياسية للحركة الإسلامية وقياداتها.

وتعقيبًا على القرار، قال الناطق بلسان الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني المحامي زاهي نجيدات :

"كل شهر, كل أسبوع, كل يوم قد يقضيه الشيخ في السجن هو ظلم والجريمة الحقيقية هي الاحتلال نفسه".