مضى عشرون يوما على إختفاء الشاب محمد عبد اللطيف أبو عوض 20 عاما من سكان ضاحية السلام في قرية عناتا ، دون أن يعرف مصيره .
فقد إختفى الشاب محمد أبو عوض من تاريخ 31 - 1 - 2015 ولغاية اليوم لا يوجد أي معلومات عنه ، وكان يرتدي لدى خروجه من المنزل بلوزة قطنية بيضاء وبنطال جينز وقبعه بيضاء ، يبلغ طوله نحو متر و60 سنتمترا ولون شعره وعينيه بني ، ولا يوجد بحوزته هويته الشخصية .
والدته إم هيثم قالت بحرقة وألم " لا يعلم بحرقتي وألمي إلا الله سبحانه وتعالى ، فما زلت أجهل مصير إبني هل هو ميت أو حي ، تم قتله وإخفاء جثته أو خطفه ، حتى لو تم قتله أو خطفه نرجو إبلاغنا بذلك لمعرفة مصيره . "
وأضافت " نعيش بحيرة وقلق وخوف شديد عليه ، وتتضارب الأنباء والأخبار عن إبني ، ولغاية اليوم لا نعرف مصيره ، حتى أن شقيقه منذ 20 يوما لم يذهب لعمله ، ويجلس في سيارته وينتظره أمام المنزل . "
وتابعت " مضى 20 يوما على إختفاء محمد ولا أعرف أن إبني جيعان أو بردان على قيد الحياة أو ميت ، أنا أم وأشعر بالمرارة والحرقة على إختفائه وعدم معرفة مصيره ."
وناشدت والدته إم هيثم كافة الجهات والمؤسسات الحقوقية والقانونية بمساعدتها من اجل معرفة مصير إبنها محمد .
وروت والدته إم هيثم عن يوم إختفائه بقولها " في الساعة 11 صباحا طلب مني نقود للشراء من " محل سمانه " مقابل المنزل في ضاحية السلام في عناتا ، وأنتظرته لمدة ساعة وساعتين ولم يعد ، ثم إتصل معي إبني مهند وطلب مني أن يتصل معه محمد لأنه يحتاجه ويتصل معه ولا يرد ، فقلت له أن محمد ليس بالمنزل ذهب ليشتري ، فأتصلت عليه في الساعة الواحدة والنصف ولكنه لم يرد وهاتفه مغلق ، وأتصلت بعدها على زوجي للسؤال عن محمد فأجاب أنه لم يجي ء عنده ، كما إتصلت على شقيقه الآخر ، وأرسلت رسالة له على " الويتس أب " ولم يرد ، ثم ذهبت لمحل السمانة وسألته عن محمد فأجاب أنه لم يحضر عنده ولم يره ، وعند المغرب عاد زوجي للمنزل وأولادي وأصحابهم ومحمد ، وأتصلنا بكافة المستشفيات في القدس ورام الله ، وبزغ الفجر ونحن نبحث ونسأل عنه ونتصل بكافة الأقرباء للسؤال عنه دون جدوى، كما أبلغنا الشرطة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية عن إختفائه ولغاية اليوم لا نعلم عنه شيء ."
وأوضحت أن محمد كان قد أعتقل وتم توقيفه ثم فرض عليه الاقامة الجبرية في قرية عناتا بقرار من المحكمة الاسرائيلية ، وقضى نحو سبعة شهور دون السماح له بالوصول لمدينة القدس إلا بعد الحصول على تصريح ، وقد عقدت له عدة جلسات في المحكمة ، وآخر جلسة له تحدد موعدها بتاريخ 9 - 3 - 2015 .
وأضافت " بالرغم من شعوره بالضيق بسبب الاقامة الجبرية ، إلا أن ذلك لم يؤثر على نفسيته أو سلوكه ، فعندما كان يشعر بالملل بسبب جلوسه بالمنزل كان يتوجه لمحل والده أو زيارة أخته أو أقاربنا ، وقبل يوم من إختفائه سهر مع إخوته واصحابه ، وقضى وقته وهو يضحك، وكان بحالة طبيعية ولم يبدو عليه أي شيء ، ولم يكن بينه ووالده أو إخوته أية مشاكل تذكر ، ووضعه الصحي طبيعي ولا يعاني من أي مرض نفسي أو عقلي ."
ولدى المواطنة أم هيثم 3 أولاد و3 بنات أكبرهم هيثم 27 عاما وأصغرهم عمره 10 سنوات ، ويعتبر محمد أصغر أولادها مواليد 25 - 4 - 1995 .


فقد إختفى الشاب محمد أبو عوض من تاريخ 31 - 1 - 2015 ولغاية اليوم لا يوجد أي معلومات عنه ، وكان يرتدي لدى خروجه من المنزل بلوزة قطنية بيضاء وبنطال جينز وقبعه بيضاء ، يبلغ طوله نحو متر و60 سنتمترا ولون شعره وعينيه بني ، ولا يوجد بحوزته هويته الشخصية .
والدته إم هيثم قالت بحرقة وألم " لا يعلم بحرقتي وألمي إلا الله سبحانه وتعالى ، فما زلت أجهل مصير إبني هل هو ميت أو حي ، تم قتله وإخفاء جثته أو خطفه ، حتى لو تم قتله أو خطفه نرجو إبلاغنا بذلك لمعرفة مصيره . "
وأضافت " نعيش بحيرة وقلق وخوف شديد عليه ، وتتضارب الأنباء والأخبار عن إبني ، ولغاية اليوم لا نعرف مصيره ، حتى أن شقيقه منذ 20 يوما لم يذهب لعمله ، ويجلس في سيارته وينتظره أمام المنزل . "
وتابعت " مضى 20 يوما على إختفاء محمد ولا أعرف أن إبني جيعان أو بردان على قيد الحياة أو ميت ، أنا أم وأشعر بالمرارة والحرقة على إختفائه وعدم معرفة مصيره ."
وناشدت والدته إم هيثم كافة الجهات والمؤسسات الحقوقية والقانونية بمساعدتها من اجل معرفة مصير إبنها محمد .
وروت والدته إم هيثم عن يوم إختفائه بقولها " في الساعة 11 صباحا طلب مني نقود للشراء من " محل سمانه " مقابل المنزل في ضاحية السلام في عناتا ، وأنتظرته لمدة ساعة وساعتين ولم يعد ، ثم إتصل معي إبني مهند وطلب مني أن يتصل معه محمد لأنه يحتاجه ويتصل معه ولا يرد ، فقلت له أن محمد ليس بالمنزل ذهب ليشتري ، فأتصلت عليه في الساعة الواحدة والنصف ولكنه لم يرد وهاتفه مغلق ، وأتصلت بعدها على زوجي للسؤال عن محمد فأجاب أنه لم يجي ء عنده ، كما إتصلت على شقيقه الآخر ، وأرسلت رسالة له على " الويتس أب " ولم يرد ، ثم ذهبت لمحل السمانة وسألته عن محمد فأجاب أنه لم يحضر عنده ولم يره ، وعند المغرب عاد زوجي للمنزل وأولادي وأصحابهم ومحمد ، وأتصلنا بكافة المستشفيات في القدس ورام الله ، وبزغ الفجر ونحن نبحث ونسأل عنه ونتصل بكافة الأقرباء للسؤال عنه دون جدوى، كما أبلغنا الشرطة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية عن إختفائه ولغاية اليوم لا نعلم عنه شيء ."
وأوضحت أن محمد كان قد أعتقل وتم توقيفه ثم فرض عليه الاقامة الجبرية في قرية عناتا بقرار من المحكمة الاسرائيلية ، وقضى نحو سبعة شهور دون السماح له بالوصول لمدينة القدس إلا بعد الحصول على تصريح ، وقد عقدت له عدة جلسات في المحكمة ، وآخر جلسة له تحدد موعدها بتاريخ 9 - 3 - 2015 .
وأضافت " بالرغم من شعوره بالضيق بسبب الاقامة الجبرية ، إلا أن ذلك لم يؤثر على نفسيته أو سلوكه ، فعندما كان يشعر بالملل بسبب جلوسه بالمنزل كان يتوجه لمحل والده أو زيارة أخته أو أقاربنا ، وقبل يوم من إختفائه سهر مع إخوته واصحابه ، وقضى وقته وهو يضحك، وكان بحالة طبيعية ولم يبدو عليه أي شيء ، ولم يكن بينه ووالده أو إخوته أية مشاكل تذكر ، ووضعه الصحي طبيعي ولا يعاني من أي مرض نفسي أو عقلي ."
ولدى المواطنة أم هيثم 3 أولاد و3 بنات أكبرهم هيثم 27 عاما وأصغرهم عمره 10 سنوات ، ويعتبر محمد أصغر أولادها مواليد 25 - 4 - 1995 .


20/02/2015 06:25
