استشهد شاب وأصيب آخر ظهر اليوم الاثنين، بإطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي باتجاههما على حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.
وأفادت مراسلة الرسالة نقلا عن مصادر طبية، أن الهلال الأحمر الفلسطيني نقل شابا أصيب بالرصاص الحي في فخده، لتلقي العلاج في مستشفى رفيديا الحكومي، ومنع طواقم الاسعاف من الاقتراب من جثمان شاب أطلق عليه الرصاص، ولا تزال قوات الاحتلال تجتجز جثمانه، دون معرفة هويته حتى لحظة كتابة الخبر.

وزعم متحدث باسم الجيش الاسرائيلي أن جنود الاحتلال أطلقوا نيران أسلحتهم تجاه شبان فلسطينيين يلققون الحجارة قرب مفرق زعترة ما أدى إلى اصابة شابين استشهد أحدهم ولا زال الجيش يحتجز جثمانه.
وبحسب المركز لفلسطيني للإعلام فقد أفادت مصادر من الهلال الأحمر الفلسطيني، باستشهاد الفتى إمام جميل أحمد دويكات (15عاما)، الذي لا يزال جنود الاحتلال يحتجزون جثمانه، ويمنعون سيارات الإسعاف من الوصول إليه، وإصابة نائل طلعت ذياب (14عاما) بجراح في قدمه، وصفت ما بين المتوسطة والخطيرة.
وأفادت مراسلة الرسالة نقلا عن مصادر طبية، أن الهلال الأحمر الفلسطيني نقل شابا أصيب بالرصاص الحي في فخده، لتلقي العلاج في مستشفى رفيديا الحكومي، ومنع طواقم الاسعاف من الاقتراب من جثمان شاب أطلق عليه الرصاص، ولا تزال قوات الاحتلال تجتجز جثمانه، دون معرفة هويته حتى لحظة كتابة الخبر.

وزعم متحدث باسم الجيش الاسرائيلي أن جنود الاحتلال أطلقوا نيران أسلحتهم تجاه شبان فلسطينيين يلققون الحجارة قرب مفرق زعترة ما أدى إلى اصابة شابين استشهد أحدهم ولا زال الجيش يحتجز جثمانه.
وبحسب المركز لفلسطيني للإعلام فقد أفادت مصادر من الهلال الأحمر الفلسطيني، باستشهاد الفتى إمام جميل أحمد دويكات (15عاما)، الذي لا يزال جنود الاحتلال يحتجزون جثمانه، ويمنعون سيارات الإسعاف من الوصول إليه، وإصابة نائل طلعت ذياب (14عاما) بجراح في قدمه، وصفت ما بين المتوسطة والخطيرة.
29/12/2014 18:13
