لبى أهالي ابو سنان دعوة لجنة المتابعة واللجنة الشعبية لمسيرة حاشدة شارك فيها الالاف من قرية ابو سنان ومن الضيوف ، تقدمها رئيس لجنة المتابعة مازن غنايم والشيخ تيسير خالدي وعضو الكنيست السابق حسن كنعان والاب صالح خوري من سخنين والعديد من الشخصيات الاعتبارية بما فيه اللجنة الشعبية في القرية .

 وانطلقت المسيرة من مسجد ابو بكر في المجمع الاسلامي وجابت شوارع الحي الغربي حيث رفعت اللاففتات المطالبة بالكشف عن الجاني الذي القى القنبلة في احداث ابو سنان ، واكد المتظاهرين بهتافاتهم على السلم في ابو سنان ووحدة المواطنين ودعوة وزارة المعارف الى اعادة الطلاب وحل مشكلة الامان في المدرسة .

واختتمت المسير في المجمع حيث القى الشيخ تيسير الخالدي كلمة شكر فيها الحضور على اختلافهم وفي كلمة مازن غنايم  اكد ان لجنة المتابعة تقف الى جانب اهالي ابو سنان والى جانب اللجنة الشعبية ، وابدى غنايم اعجابه من سلمية المسيرة ومن المطالب التي طلبها المشاركون واكد انها حق لهم مذكرا ان الطلاب يجب ان يتقدموا لامتحانات البجروت وذلك لان سلاح الجميع في هذه المرحلة الشهادة الجامعية وبذلك يكون الرد على كل الذين لا يريدون الامان في ابو سنان .

وفي حديث مع الشيخ تيسير الخالدي حول المسيرة قال : "نحن نؤكد على سلمية المسيرة وسلمية هذا الحراك الذي نهدف من ورائه الى  امان المواطنين كل المواطنين على حد سواء ، زد على ذلك ان المسيرة جاءت لتؤكد على مطالب اللجنة الشعبية التي قدمت للسلطة المحلية اضافة الى التضامن مع الجرحى والمصابين ،وتسليم الجاني للقضاء ليعم الهدوء والامان في القرية ويوفر الامان للطلاب في المدرسة الثانوية.

يذكر ان الشرطة اغلقت بعض منافذ المدينة ومنعت بعض المشاركين من الوصول للمسيرة.