أدى آلاف الفلسطينيين صلاة الجنازة بعد ظهر اليوم الخميس على جثمان الوزير الشهيد زياد أبو عين رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في باحة المقاطعة بمدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وشارك في تأدية صلاة الجنازة رئيس السلطة محمود عباس، ورئيس الوزراء في حكومة التوافق رامي الحمد لله، بالإضافة إلى عدد كبير من المسؤولين الفلسطينيين.

وكان موكب التشييع الرسمي والشعبي قد انطلق من مجمع فلسطين الطبي بمشاركة آلاف الفلسطينيين، الذين هتفوا بالعبارات الغاضبة التي تدين جريمة اغتيال أبو عين، وتطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني.

ويعتبر الشهيد أبو عين أحد قادة الحركة الفلسطينية الأسيرة، ووكيل وزارة الأسرى السابق، ورئيس هيئة مقاومة الإستيطان والجدار، وأحد قادة المقاومة الشعبية السلمية.

استشهد ابو عين ظهر أمس على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في اعتداء ضد المشاركين في نشاط شعبي سلمي لزراعة أشجار الزيتون في قرية ترمسعيا قرب رام الله، احتجاجا على مصادرة عشرات الدونمات من أراضي القرية، حيث استخدم جنود الإحتلال قنابل الغاز والقنابل الصوتية، واقدموا على ضرب الشهيد الوزير زياد أبو عين بطريقة متعمدة على صدره مما أودى بحياته.