شيع الآلاف من الفلسطينيين مساء  الاثنين، جثمان الشهيد يوسف حسن الرموني 32 عاماً ، في مسقط رأسه ببلدة أبو ديس شرقي مدينة القدس.

وجابت جنازة الشهيد الرموني شوارع قرية أبو ديس، بعد أداء الصلاة عليه في مسجد القرية، وحمل على الأكتاف ورفعت الأعلام الفلسطينية والرايات الفصائل، ورددوا شعارات مناصرة للشهيد، ومنددة بقتله من قبل عصابات المستوطنين، كما القت عائلة الشهيد عليه نظرة الوداع في منزله، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة القرية.

واستشهد الشاب رموني بعد اقدام قطعان المستوطنين على قتله شنقا أثناء تواجده على رأس عمله غربي القدس ، حيث عثر عليه مشنوقا في حافلة تابعة لشركة "ايچد" في منطقة "هارحتسوفيم" قرب "بار ايلان" غربي القدس، وحينها حاولت شرطة الاحتلال أن تقول بأنه أقدم على "الانتحار"، حيث وجود معلقا بالقضيب الحديدي منتصف الحافلة، الا ان عائلة الشهيد وزملائه نفوا الرواية، حيث ظهرت كدمات على جسده.

وأكد والد الشهيد أن نجله يوسف تعرض لإعتداء قبل 5 أشهر من قبل قطعان حينها ترك الحافلة، وعاد الى عمله بعد وعودات مختلفة من المسؤولين بتوفير الحماية للسائقين العرب، لافتا ان شقيقه الآخر يعمل سائقا في "ايجد".

 وقد تحولت قرية أبو ديس مسقط رأس الشهيد الرموني الى ساحة كر وفر بين الشبان الغاضبين على قتل الشهيد وقوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة وانتشرت في حاراتها، وأًصيب خلال ذلك العشرات من المواطنين بحالات اختناق شديدة وبالأعيرة المطاطية.

وحول ذلك أوضح الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية هاني حلبية أن العشرات أصيبوا خلال مواجهات عنيفة اندلعت طوال ساعات اليوم في ابو ديس والعيزرية، 8 أصابات نقلت الى المراكز الطبية للعلاج ( أعيرة مطاطية وقنبلة صوتية)، ووصفت بالاصابات المتوسطة.ولفت حلبية ان قوات الاحتلال استخدمت قنابل الغاز ، وأدت الى إصابة المواطنين بحالات غثيان وإرهاق شديد.