قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الأحد إن الأبواب لم تغلق بعد للإفراج عن الدفعة الرابعة من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بعد مرور يوم على الموعد المقرر للإفراج عنهم.

وقال عريقات في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أنه "يقوم بسلسلة اتصالات دقيقة وحساسة مع الجانبين الأميركي والإسرائيلي تتطلب أكبر قدر من الابتعاد التام عن التصريحات الصحفية والإعلامية."

وأضاف: "على إسرائيل الالتزام بالإفراج عن 30 أسيرا على اعتبار أن ذلك استحقاق وجب تنفيذه لاستكمال الإفراج عن 104 من معتقلي ما قبل أوسلو."

وأوضح أن "الجانب الفلسطيني كان قد التزم بعدم الانضمام للمؤسسات والمواثيق الدولية لمدة تسعة أشهر مقابل الإفراج عن 104 أسرى ما قبل أوسلو."

في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن مصير مفاوضات السلام المتعثرة مع الفلسطينيين سيتضح في غضون "أيام" في إشارة إلى إمكانية تمديدها لما بعد موعدها النهائي المحدد في 29 من أبريل المقبل.

وتناقلت وسائل الإعلام الاسرائيلية تصريحات نتانياهو التي تأتي بينما يسعى المسؤولون الأميركيون إلى منع انهيار مفاوضات السلام الجارية بسبب خلاف حول إطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

وقال نتانياهو في لقاء مع وزراء من حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه قبيل الاجتماع الأسبوعي للحكومة "قد تكون مسألة أيام فقط" مشيرا إلى أنه "إما أن يتم حل المسألة أو تنفجر. وفي أي حال من الأحوال لن يكون هنالك أي اتفاق بدون أن تعرف إسرائيل بوضوح ما الذي ستحصل عليه في المقابل".  

وأضاف "وفي حال وجود اتفاق، فسيتم طرحه على مجلس الوزراء للموافقة عليه".