أقام الاتحاد العام لطلبة فلسطين في بريطانيا، وجمعية فلسطين بجامعة ساري البريطانية، مهرجانا بعنوان "يوم القدس عاصمة فلسطين"، في إطار حملة داخل الجامعات البريطانية للدفاع عن القدس والمقدسات.
ويتزامن انطلاق فعاليات المهرجان الذي حضره سفير فلسطين لدى المملكة المتحدة مانويل حساسيان وأكاديميون، وطلبة الجامعة، مع يوم الأرض.
وتضمن العرض الأول للمهرجان فعاليات فنية وثقافية متعددة تحتفي بالتراث الفلسطيني، وتؤكد التمسك بالقدس، وصون التراث الثقافي لمدينة القدس من التهويد، وإنكار الحق وطمس التاريخ والتراث، وسلب الأرض، ومصادرة الممتلكات.
كما ألقيت، خلال المهرجان، محاضرات وأقيمت معارض للصور عن القدس تظهر ممارسات الاحتلال العنصرية ضد أهلها الفلسطينيين -سكانها الأصليين-، في حين تم عرض فيلم وثائقي يحكي الواقع المرير للمدينة المحتلة ويظهر عمليات التهجير القسري ضد السكان المقدسيين، ما يعتبر مخالفة للقانون الدولي الإنساني.
وقال السفير حساسيان، في كلمته، إن الحديث عن القضية الفلسطينية بشكل عام وقضية القدس والمستوطنات خاصة مهم جدا، خاصة في ظل تعنت الاحتلال ورفضه كل الجهود والمبادرات من أجل إقامة الدولة الفلسطينية.
وأشار إلى أن إسرائيل ترد دائما ببناء المستوطنات وخلق الجو العنصري من خلال الجدار، ومواصلة الممارسات القمعية ضد الشعب الفلسطيني، إضافة لاستمرار سياسة التطهير العرقي بالقدس.
وأعلن الاتحاد، في بيان صحفي، أن فعاليات حملة "يوم القدس" ستقام في معظم الجامعات البريطانية بهدف توعية الرأي العام البريطاني -خاصة شريحة الشباب- بشأن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني ومدينة القدس