بحضور قادة الجماهير العربية ممثلين بلجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية والعديد من رؤساء المجالس المحلية وجمعيات ومؤسسات اهلية بمشاركة وفد من الحركة الاسلامية ،نظمت اللجنة الشعبية في قلنسوة مساء اليوم الخميس مهرجانا لإحياء الذكرى ال38 ليوم الارض الخالد في خيمة الاعتصام امام البيوت المهددة بالهدم.

وتولى عرافة المهرجان الشيخ مؤيد العقبي الذي اسهب في انتقاء الفقرات الجذابة ،وافتتح المهرجان بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها المقرئ عثمان سلامة."

وكانت الكلمة الاولى في المهرجان للشيخ عبد الباسط سلامه رئيس بلدية قلنسوة الذي قال بعدما رحب بالضيوف على اختلاف مناصبهم والقابهم : "نحن نتحدث كثيرا في الاجتماعات والانتخابات والمساجد لكن هذا الحدث يميزه امرا شرعيا انسانيا ربانيا نزل من عند الله انه جعلنا خلائف في الارض. اردت ان استعرض امرين في هذه الامسية والتي لا اعتبرها امسية سياسة او انتفاضة شعبية بل قضية كيان ومسكن ونحن لا نطالب هنا بل لنا حق شرعي في المسكن كتبه الله في الكتب السماوية المنزلة من عنده سبحانه وتعالى. واضاف الشيخ عبد الباسط سلامه اسمحوا لي ان احيي شهداء يوم الارض وجميع الشهداء الذين ضحوا بدمائهم من اجل السكن على هذه الارض.

ثم تحدث السيد اشرف ابو علي وهو صاحب بيت مهدد بالهدم فقال :"هذه بيوتنا يحق لنا ان نعيش بها بكرامة واذا هدم بيتي سألبس كفني وسأقدم نفسي فداء للنقب والمثلث والجليل".

ثم كانت كلمة لرئيس لجنة المتابعة العليا السيد محمد زيدان فقال : "جئنا اليوم تنفيذا لقرار المجلس المركزي للجنة المتابعة العليا الذي اجتمع قبل عدة ايام لإحياء يوم الارض ولمن لا يعلم ما هي قيمة يوم الارض فكانت تمر على الداخل موجات مصادرة للأراضي دون أي ردود فعل لكن عندما صادرت السلطات الإسرائيلية منطقة 9 فاجتمعت لجنة الدفاع عن الارض والمسكن لإيجاد الحل المناسب للرد فكان الحل هو التمرد على المصادرة فأعلنا الاضراب الشامل الذي لم تتعود عليه السلطة فكانت لجنة الدفاع عن الأرض والمسكن لها موقف مشرف فكنا نسال كيف يمكن ان تتصرف معنا السلطات هل ستتعامل بالقوة فهذا هو منطقها وقد حاولنا مع مستشار رئيس الحكومة في حينه فلم ننجح فكان قراره انه ستتم المصادرة وسيواجه الاضراب بالقوة.

هذا واستعرض السيد محمد زيدان حيثيات تشكيل لجنة رؤساء السلطات المحلية ولجنة المتابعة ذاكراً قضية بعض رؤساء السلطات المحلية الذين عارضوا الاضراب الذي لاقى تجاوبا كبيرا من الشارع وقد ادخلوا الجيش لمواجهة الشارع العربي الذي وقف امام جحافل الجيش دون خوف وضاف وقد شاهدت مسن يبلغ نت العمر اكثر من 80 سنة دخل تحت الدبابة واراد ان يشعلها فعلى هذا نبني تاريخنا. فيوم الارض اصبح بوصلة للعمل الجماهيري لكي نحافظ على الارض والمسكن.

وقد انهى السيد محمد زيدان كلامه بقضية النقب الذي يمر بحملات هدم واسعة مع التأكيد ان لجنة المتابعة تعمل على ايجاد حل لقضية هدم البيوت وفرض الغرامات.

وثم استعرضت فرقة الرباط المحلية فقرة فنية تحاكي يوم الارض.

ثم تحدث السيد مازن غنايم رئيس اللجنة القطرية للسلطات المحلية ان كل ما يحصل من هدم ومصادرات مخطط له من قبل السلطة لمصادرة وهدم البيوت والتضييق على النقب والمثلث والجليل.
وأضاف هناك مثل قاله عمر المختار "الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك" ودعا غنايم جميع الجماهير العربية لإحياء ذكرى يوم الارض فكل بيت من بيوتنا مهدد بالهدم والحل ان نكون وحدة واحدة مع بعضنا البعض .

ثم كانت كلمة لرئيس اللجنة الشعبية في الطيبة الدكتور زهير الطيبي فوجه تحية لكل الجماهير العربية خاصة لجنة المتابعة التي اتخذت قرارا ان تحيي الذكرى في قلنسوة فهذه رسالة مهمة .
واضاق "في يوم الارض كسرت الجماهير العربية الحاجز وجددت العهد مع الارض وفي يوم الارض نقف ضد الهجمة على المقدسات والجماهير العربية والهجمة على قياداتنا في الأسبوع الماضي ادانة لبركة وكان قبلها ادانة للشيخ رائد صلاح ونحن نقول لهم هذه ادانة لكم.

ثم القى الاستاذ حسين جبارة قصيدة هادفة فيما انشد المنشد محمد سلامة انشودة" عطر القدس" ختم فيها مهرجان احياء الذكرى ال38 ليوم الارض الخالد